- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
فاز المحافظون في الانتخابات التشريعية التي جرت في إسبانيا الأحد، وأحرزوا نتيجة أفضل من تلك التي أحرزوها في انتخابات كانون الأول/ديسمبر الفائت، ولكن من دون أن يتمكنوا من ضمان الأكثرية المطلقة، بينما حلّ الحزب الاشتراكي ثانياً، وذلك استناداً إلى نتائج فرز 95% من الأصوات.
وتمكّن الحزب الشعبي، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي من أن يحصل على 137 نائباً أي بزيادة 14 نائباً عن حصته في انتخابات كانون الأول/ديسمبر، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن الأكثرية المطلقة (176 نائبا من اصل 350) اللازمة لكي يحكم وحيداً.
من ناحيته حصل الحزب الاشتراكي، الذي يتناوب مع الحزب الشعبي على السلطة منذ أكثر من 30 عاماً، على 85 مقعداً مقابل 90 حصل عليها في الانتخابات الفائتة. وبهذه النتيجة يكون الاشتراكيون قد حافظوا على موقعهم كحزب المعارضة الأول في البرلمان.
أما تحالف اونيدوس-بوديموس، المكوّن من حزب بوديموس المناهض للتقشف وحزب ايسكييردا اونيدا الصغير، والذي يعتبر وريث الحزب الشيوعي، فحلّ ثالثاً بحصوله على 71 مقعداً أي نفس نتيجة الانتخابات السابقة (69 نائباً لبوديموس ونائبان لايسكييردا اونيدا).
ومع عدم حصول أي من الأحزاب على الغالبية المطلقة يتكرر سيناريو انتخابات كانون الأول/ديسمبر الماضي حين أدى تشتت الأصوات يومها بين أربعة أحزاب إلى مأزق سياسي استدعى الدعوة إلى هذه الانتخابات بعد ستة أشهر فقط من سابقتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


