- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- هجوم حوثي مُسيَّر يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
بثقة يهدينا سماوات نبض تتسع للتيه والإرباك، سماوات لا تسمح بتحليق مجاني ، بل بتحليق مؤرق ومتعب يقدر قيمة المجازفة، ولا يستهين بملوحة عرق الكلمات، حين تعبر مسافات الألف شهقة أو يزيد ..
حين يمنحنا الشاعرصدى روحه ودمه ، بألوان مجاز لم تستو إلا تحت نار لهيبها اشتعل بتباث وتؤدة، فذاك لعمري قمة الوفاء لميثاق لا يقبل التلاشي، ميثاق مبروم مسبقا بين مبدع وقارئ يتوقان معا للفوز بكيمياء جمال تسري في العمق ، وتزهر في الوجدان سحر الخلود..الشاعر الزجال علي مفتاح المتسلق العارف بأسوار القصيدة الزجلية يصر على تتبيث هذه الأسوار باقتناعه المعرفي وقناعته الواعية الثمينة البانية لقوة الخطاب الشعري ودهشة مراميه وأهدافه..
في كل وقفة من وقفاته الشعرية الصاخبة نلمس غيرة هذا الشاعر على شساعة وقيمة اللفظ العامي ، في كل تنهيدة من تنهيداته الزجلية نشعر بدفاعه المستميث على حرمة اللغة الأم وقداستها.. شاعر استطاع أن ينزع غطاء الإقصاء وغبار التهميش على لون أدبي شأنه القيمي والفني والجمالي شأن الأجناس الأدبية الأخرى إذ لم نقل أكثر.. " خوذوني.. وعلي أنا خبيوني " إصدار زجلي جديد ، عن دار الوطن ، ثمرة عناء صنع نواتها الشاعر الزجال علي مفتاح بإتقان وتفوق ، ثمرة وهبتنا حلاوة منجز إبداعي قوي ، يجعلنا نفتخر بعلو وسمو القصيدة الزجلية المغربية الكونية..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


