- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الإهداء إلى أعضاء موتمرالحوار الوطني
في القلبِ يا صنعاءُ ما لا يقالْ
وفيه ما يبكي شموخَ الجبالْ
في القلبِ آهٌ فوق أهدابِها
مِن كلِّ خزيٍّ مستفزٍّ عقالْ
وملئ روحي يا بناتِ الهوى
من شاهقاتِ الحزنِ ما لا يُطالْ
صنعاءُ وارتدَّ الصدى حامِلاً
في كفِّهِ من حُمرِهم الفَ ضالْ
وآهُ مِن صنعاءَ لا ليلُها
ليلي , ولا جادتْ بكأسِ الوصالْ
صنعاءُ سكينٌ على حدِّها
روحي تُصلي فوقَ جمرٍ مسالْ
يا بنتَ من ماتوا رجالاً وهلْ
يشقى بهذا الكونِ إلا الرجالْ؟
قولي لهذا الليلِ: سردابُه
أنفاسُه محسوبةٌ بالريالْ
لكنما صنعاءُ في قلبِها
فجرٌ من الأحلامِ والانفعالْ
ما غابَ عنها أن آهاتِها
في كلِّ ليلٍ أحمريٍّ سؤالْ
ما غابَ عنها أن من "فَدْرَلُوا"
أشياءَها هم عبدُ حزبٍ ومالْ
صنعاءُ هذا الليلُ ما شأنُه
ردّي, وقولي: من عيالُ الحلالْ؟
يا من أناديها وفي خاطري
حزنٌ له حدٌّ كحدِّ النصالْ
هذ الظلامُ المرُّ كم خلفَه
من غاسقٍ يختالُ باسمِ النضالْ
يا بنتَ هذ الليلِ قولي لنا:
لِمَ غدا الجراحُ داءً عُضالْ؟
لِمَ شموسُ الحلمِ لم تشتعلْ؟
أينَ النجومُ الحمرُ أينَ الهِلالْ؟
وأينَ حمّارُ الليالي التي
خيولُه عاشتْ بغالَ البغالْ؟
قولي "لموفنبيك" :كم سافحت
قاعاتُه بالزيفِ والابتذالْ؟
كم واحدٍ فيها بلا وجهةٍ
في رأسِه "جنزيرةٌ" أو نعالْ
يا ضوءَ "موفنبيك" في بلدةٍ
لا ضوءَ فيها غيرُ نارِ الجدالْ
الشعبُ في الظلماءِ لكنَّهُ
يراقبُ "المارنزَ" والاحتلالْ
شكراً لكم باسمِ الجموعِ التي
أودت بها الأحزابُ والاقتتالْ
شكراً لكم باسمِ اللصوصِ التي
كنتم لها في كلِّ شرٍ ظلالْ
شكراً على الظلماءِ, يالعنةً
ملعونةً، شكراً على الانفصالْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


