- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعرب مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، عن دعمه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك خلال اتصال أجراه أسانج، ببرنامج تلفزيوني تبثه قناة “ITV”، البريطانية، الأحد، عندما أجاب، على سؤال بشأن رأيه في استفتاء بريطانيا حول عضويتها في الاتحاد، قائلًا: “إلى حد كبير عليها الخروج من الاتحاد”.
ولفت أسانج، ، الذي لجأ إلى مقر السفارة الإكوادورية بلندن، قبل نحو 4 سنوات، إلى أن قرار بريطانيا حول مصير عضويتها يعني الولايات المتحدة الأمريكية عن كثب أيضًا.
وأفاد مؤسس ويكيليكس أن الولايات المتحدة تريد الإبقاء على بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، “للحيلولة دون إنشاء اتحاد قاري شامل”، على حد تعبيره.
وفي سياق آخر، كشف أسانج أن موقعه يمتلك تسريبات متعلقة بالمرشحة الديمقراطية المحتلمة للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، مضيفًا: “لدينا رسائل بريد إلكترونية متعلقة بهيلاري كلينتون، بانتظار النشر”.
وتجري المملكة المتحدة استفتاء في 23 يونيو/ حزيران الحالي، يصوت فيه الناخبون على استمرار عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه.
وكانت محكمة بريطانية، قررت عام 2012، إعادة أسانج المتهم بالاعتداء الجنسي على امرأتين، للسلطات السويدية، حيث لجأ حينها إلى مقر سفارة الإكوادور، التي وافقت بدورها على استقباله، كلاجئ سياسي ضمن أراضيها، إلا أنه لم يتمكن من مغادرة السفارة خشية إلقاء السلطات البريطانية القبض عليه.
ولجأ “أسانج” إلى سفارة الإكوادور بلندن في 19 حزيران/ يونيو 2012، بعد أن استنفذ كل السبل القانونية، أمام القضاء البريطاني لتحاشي تسفيره إلى السويد، خشية أن تسلمه الأخيرة إلى الولايات المتحدة التي تسعى لمقاضاته، بسبب نشره وثائق حكومية سرية، فيما قبلت الاكوادور لجوء “أسانج” السياسي، بعد أن تسبب في حالة كبيرة من الجدل السياسي في العالم بتسريبه وثائق، ومراسلات لوزارة الخارجية الأميركية عبر موقعه ويكيليكس الإنترنت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



