- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
عائدة الى الله - صالح بحرق
2016/06/10
الساعة 21:09
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
آوت إلى فراشها في ساعة متأخرة من الليل..كان الفندق مزدحما وطلبات الزبائن لاتنتهي
واخذت تقلب حديث البنت المتحجبة التي التقتها في الفندق احست كم من الفرق بينها وبينها كانت وهي تمر في الردهة الكل يتطلع اليها وعندما تمشي ينظر الناس في ساقيها
كم هو الحجاب مريح للفتاة فلماذا اجعل جسدي لنظرات الرجال الظامئة
ولم تستطع ان تنام...
ارهقت روحها تلك النظرات النهمة لخاصرتها ولخديها المتوردين ولصدرها الناهد المرتجف
وفي صباح اليوم التالي
وقفت امام المرآة بالحجاب
وذهبت الفندق..
لكنها لم تستطع مزاولة عملها
حدجها رب الفندق بنظرات غريبة
وناولها باقي الحساب
لكنها كانت قد ادركت
حريتها...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

