- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
جدي الرابض في السبعين من عمره منذ زمن بعيد .. مازال يتصدر مجلس المنزل بوقاره المعتاد ، وتكشيرته الماركة !
ذات يوم في الزمن البعيد..
كان هناك رجلا عبقريا .. أستحوذت عليه فكرة الخلود ..فاخترع الكاميرا .. و ربما مازال حتى يومنا هذا يجلس بكامل سخريته العتيقة في مكان ما.. على جدار ما ..متحديا نظرية الزمن . تماماً كما يفعل جدي الآن .. مع الأخذ في الإعتبار أن عبقرية جدي لم تكن تتجاوز تنبوءاته المقتصرة على هطول الأمطار في والوديان والقرى المجاورة .. و التي عادة ماتصيب مرة ، وتخيب مرات ومرات .
ألتقط سيجارة .. وأهم بإشعالها .. تومض تكشيرة جدي .. فأدير له ظهري وأشعلها .. آخذ نفسا عميقا .. وأطلق سراح سحابة من الدخان حبستها في صدري منذ خمسة وعشرين عاماً .
اللعنة ..
أي سطوة لحضور هذا العجوز المحنط على الجدار .. التي مازالت تلقي بضلالها على حياتي.. تكبلني وتنغص معيشتي !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

