- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أداء مستوطنين يهود يرافقهم وزير الداخلية الإسرائيلي آرية درعي، طقوسًا دينية في مقام النبي يوسف في نابلس شمال الضفة الغربية بـ “الاستفزازية والمرفوضة”.
وقال المالكي لمراسل الأناضول: “هذه الزيارة مرفوضة كونها بدون إذن رسمي فلسطيني، على أراض تتبع السلطة الفلسطينية”.
وأضاف: “هي زيارة استعراضية واستفزازية، وسيتم تقديم احتجاج حول الموضوع، وإذا كان درعي يرى أنه يفرض واقعًا جديدًا فهو مخطئ”.
وكان مستوطنون يهود، قد أدوا، صباح اليوم الأربعاء، طقوسًا دينية في مقام النبي يوسف شرقي نابلس، برفقة وزير الداخلية الإسرائيلي.
وعادة ما تقتحم قوات إسرائيلية المقام لتأمين دخول آلاف اليهود لتأدية طقوسًا دينية.
ويوجد “قبر يوسف”، في الطرف الشرقي لمدينة نابلس التي تحت السيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود مقامًا مقدسًا منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967.
وحسب المعتقدات اليهودية، فإن عظام النبي “يوسف بن يعقوب”، أُحضرت من مصر، ودفنت في هذا المكان، لكن عددًا من علماء الآثار (الفلسطينيين) ينفون صحة الرواية الإسرائيلية، قائلين “إن عمر القبر لا يتجاوز 250 عامًا، وإنه مقام (ضريح) لشيخ مسلم اسمه يوسف الدويكات”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

