- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تسببت الهجمات، التي يشنها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” على المناطق المحيطة بمدينة اعزاز شمالي حلب، بتهجير أكثر من 40 ألف أسرة سورية.
وذكر مسؤول مخيمات اللاجئين في منطقة اعزاز، بهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، أحمد خطيب، أنَّ الهجمات الأخيرة لداعش على محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، دفعت أكثر من 40 ألف أسرة للهجرة، وحصرهم في منطقة لا تتجاوز 4-5 كيلو متر مربع.
وأكد خطيب أنَّ مخيم “الهلال” بالكامل و أكثر من نصف النازحين في مخيم “سجو للأرامل والمسنين والأيتام” شمال حلب، غادروه، قائلاً: “إنَّ النازحين في هذه المنطقة بالأصل هربوا من هجمات داعش، التي شنها قبل شهر ونصف الشهر على مخيم الحرمين شرقي حلب، ومنذ أمس اشتدت هجمات التنظيم، فاضطر أكثر من نصف سكان مخيم سجو للهرب من قذائف داعش العشوائية”.
وأوضح خطيب أنه بسيطرة داعش على بلدتي كفر كلبين وجبرين بريف حلب الشمالي، أصبحت منطقة مارع، التي يقطنها 15 ألف مدني تحت حصار تنظيمين إرهابيين هما داعش و “ب ي د”، داعيا إلى إنهاء الحصار بأسرع وقت ممكن لمنع حصول كارثة إنسانية على حد وصفه.
وكان “داعش” شنَّ فجر الجمعة، هجوماً واسعاً سيطر من خلاله على عدد من القرى شرق وجنوبي مدينة اعزاز، وتمكّن من قطع طريق الإمداد الوحيد لمارع من الأخيرة (أقصى شمالي سوريا) والمناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


