- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، الولايات المتحدة بسبب دعمها لميليشيا سورية كردية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.
وأطلقت وحدات حماية الشعب الكردية (واي بي جي)، جنبا إلى جنب مع أكثر من 200 عنصر من القوات الخاصة الأمريكية والحلفاء العرب، عملية تهدف إلى السيطرة على القرى الواقعة شمال العاصمة الفعلية للدولة الإسلامية في سورية، الرقة، وبالتالي زيادة الضغط على الجماعة المتطرفة.
وفي خطاب ألقاه في ديار بكر، المدينة الكبرى في جنوب شرقي تركيا ذي الغالبية الكردية، قال أردوغان، “الدعم الذي منحته الولايات المتحدة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) ولوحدات حماية الشعب (واي بي جي)… أنا أدينه”.
وصنفت تركيا وحدات حماية الشعب- الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي- كمنظمة إرهابية، مشيرة إلى ارتباطه بحزب العمال الكردستاني المحظور (بي كيه كيه) الذي يخوض صراعا مسلحا مع الدولة منذ عام .1984
ورغم أن الولايات المتحدة لا تنكر تماما هذه الروابط، إلا أنها ترى المجموعتين ككيانين منفصلين. وقد أثبتت وحدات حماية الشعب الكردية كونها أكثر حليف موثوق به للولايات المتحدة على الأرض في سورية يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، وساعد على استعادة مساحات واسعة من الأراضي من المتطرفين.
وهذا الأسبوع، تم تصوير قوات خاصة أمريكية في سورية ترتدي زيا يحمل شعار وحدات حماية الشعب، ما أثار غضب تركيا. وأمرت وزارة الدفاع الأمريكية، القوات بإزالة الشارة، لكنها لم تتخذ أي تحرك آخر.
وشهدت ديار بكر نفسها قتالا عنيفا في الأشهر الأخيرة بين القوات الحكومية وحزب العمال الكردستاني، بعد انهيار وقف لإطلاق النار العام الماضي وسط اتهامات متبادلة.
ويشكو العديد من الأكراد في جنوب شرقي تركيا من التمييز الممنهج. وبدأ حزب العمال الكردستاني كمنظمة انفصالية، ولكن في السنوات الأخيرة ركز على المطالبة بمزيد من الحقوق، والحكم الذاتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



