- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الملامح التي تستفز إعجابي لا يمكنها أن تمر دون أن أحظى بقراءتها حتى تشبع مشاعري ورغبتي.
تنهار بداخلي مدن من الأحلام حينما يمر من أمامي طيف قمر دون أن أحتسي من ضوءه ولو نجمه.
أنا إنسانة لا تفكر في الرجل كما يفعلن بنات حواء.
لكنني أتتبع مواطن الجمال وخصوصا في الرجال.
لا أدري لماذا أنا هكذا؟
يقشعر جسمي ويصيبني الغثيان لمجرد سماع الحديث عن الزواج أو التفكير به لكنني أستمتع كثيرا وأنا أسبح في عيون رجل تتماوج عيناه بالسحر وتفيض ملامحه بالبهاء والجمال.
لا تخشى مني يا صديقي.
لا أفكر فيك رجلا لي، ولا يمكن أن يخطر ذلك على بال.
عيناك فقط من دفعتني للتأمل فيك ومحاصرتك بنظراتي الجائعة .
عيناي جائعتان لسحر عينيك ولرغوة بهاءك وأناقة مظهرك.
لكنني أخاف أن أسقط في فخ القدر.
أشعر بخوف كبير في حضرتك وأنت الوحيد الذي خفت أمامه من أن تخذلني مشاعري وذاتي وأحلامي
وتعشقك كرجل.
الوحيد الذي خفت أمامه من أن يخذلني تاريخي وقلبي ومبادئي.
هل سوف تنزعج لو أحببتك كأنثى؟
وأنت الرجل الذي سيقلب المعادلة.
المعادلة التي كان ينظر إليها أنها إستثنائية وغريبة جدا ومعقدة.
هل سيتلاشى ذلك التاريخ الممل من اللامنطق والسراب والوهم ويبزغ ضوء أنثى تحتسي قلب رجل
قبل أن يتنفسها الموت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


