- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وأستطيع القول ان مساحة القراءة توسعت الى حد ما عند الشباب اليمني.
لكن...
عندما تنحصر القراءة في قراءة الروايات فقط فالامر يحتاج إلى مراجعة.
لا شك أن اعتبار القراءة نشاطا للتسلية أحد أسباب اقتصار كثير من الشباب على قراءة الروايات فقط.
لكن الروايات وحدها لا تؤسس لثقافة ولا تساعد الشاب على فهم العالم.
كنت قد كتبت منشورا عن هذه الظاهرة قبل شهور.
لكن يبدو ان الظاهرة اكثر تعقيدا.
مجموعة من الشباب اليمنيين شكلوا نوادي للقراءة ونظموا اكثر من فعالية لمناقشة الكتب وكانت كل الكتب المختارة روايات!
ولست أدري ما الذي كانوا "يناقشونه" في الروايات خاصة أن العمل الأدبي يمكن قراءته من نواحي عديدة لكن لا يمكن "مناقشته" كأنه عمل فكري او تقرير عن قضيه.
من باب المقارنة تابعت نشاطات نوادي قراءة أخرى في مصر وسوريا والخليج ووجدت تنوعا كبيرا في نوعية الكتب وعناوينها وطريقة نقاشها.
التنوع مهم..
بل ان فهم الرواية يتطلب ان يكون لدى الشاب الخلفية الأساسية حول الأحداث والزمن والقضايا التي تعالجها..
وهذا لن يتم دون قراءات في التاريخ والسياسة والعلم والفلسفة...الخ.
محاولة تكوين ثقافة بقراءة الروايات فقط شبيه بمحاولة قيادة سيارة بعجلة واحده لا غير...لن تقود الى أي مكان.
مهم جدا ان نقرأ...
لكن مهم أيضا ماذا نقرأ وكيف نقرأ..
منقولة من صفحة الكاتب .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



