- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بدأ رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي اليوم السبت حملة لإقناع الناخبين بتأييد تعديل دستوري يستهدف إتاحة الاستقرار للحكومات في إيطاليا. ومن المقرّر طرح هذا الاقتراح في استفتاء يجري في أكتوبر تشرين الأول، في خطوة قد تحدّد مستقبله السياسي.
وتشير أحدث استطلاعات للرأي إلى أن الناخبين سيرفضون اقتراحه الخاص بتبسيط النظام البرلماني، وتجريد المناطق الإيطالية من بعض صلاحياتها في اتخاذ القرارات.
وقال رينتسي (41 عاماً) إنه سيتنحّى إذا خسر، في مخاطرة تنذر بعهد جديد من الفوضى السياسية، قد تهزّ السوق في ثالث أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
وقال رينتسي، في كلمة ألقاها أمام أنصاره بمدينة بيرجامو شمال البلاد، “نريد أن نوضّح أن هذا التعديل لا يتعلّق بشخص، لكنه تعديل سيمنح إيطاليا بصيصاً من الأمل في المستقبل… هل تريدون استمرار إيطاليا كما هي الآن، أم تريدون أن نمنحها مستقبلاً؟”.
ويقضي التعديل الدستوري الذي أقرّه البرلمان الشهر الماضي، بعد ما يقرب من عامين من الجدل المحتدم، بإلغاء مجلس الشيوخ تقريباً ككيان منتخب، والحدّ بشدّة من قدرته على نقض التشريعات.
ووفقاً للنظام القائم حالياً، يتمتّع مجلسا النواب والشيوخ بسلطات وصلاحيات متساوية، ويقول منتقدو ذلك النظام إنه أحد الأسباب التي جعلت 63 حكومة تتعاقب على حكم البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، لأن كل الحكومات لم تكن قوية بما يكفي لاستكمال ولايتها البالغة خمس سنوات.
ويقول المعارضون للتعديل الدستوري إنه سيجرّد النظام السياسي من إجراءات ديمقراطية تحقق التوازن، وضعت بعد الحرب لمنع صعود ديكتاتور آخر مثل الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



