- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كثيرا ما كنت احلم بالزواج من جنية
في الالفين من عمرها،
الهرمون الذكوري وانا في السابعة
يحبب لي ذلك
افكر بنوع الدخان المتصاعد منا
كيف لي ان اضاجع خفين؟
امشي على سفح جبل مقابل لشرفة دار ابي،
لم تأبه للضوء النابت في الشرف
تظهر بارقة العينين
تمنحني الكثير من القُبل
أتمنع خشية الصعود الى البرق،
لا اخافها بالطبع ،
كأني قددتُ لساني من نار
اسير منتشياً كقط لم يفقد ذيله بعد،
كلما اقتربتُ من اضواء منزلنا الخافتة
كلما تلاشت كفكرة هاربة ،
في المرة المقبلة سأجعل خطواتي اقصر،
لا اهتم للجيش المخيم في مخيلتي،
ولا لرقاقة الذاكرة المنسلة من منفذ القلب
اطرق باب المنزل
تختفي تماما،
وكالعادة لا أذهب للاغتسال،
اتمتم بكلمات غامضة لاشجار السقف
وحدها امي تعرف سر الدهشة
الان الحلم اخذ شكل نجمة بثلاثة رؤوس
ان اتزوج انسية
اخاف الوشم الرابع
وخريطة المريخ
ترتعد اناملي كلما طرقت بابها الاخضر
لوحة المفاتيح تبارك الشوق
والوجوه الصفراء تشعر بالجنون
هي لاتحب ال ستيكرز
هكذا ألجُ الى حافة التبغ
اسارع خطواتي
ولا افكر بالدخان
امي لم تكن هذه المرة معي
لتداري دهشتي امام اخوتي
اتمتم كعادتي
واغتسل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

