- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كثيرا ما كنت احلم بالزواج من جنية
في الالفين من عمرها،
الهرمون الذكوري وانا في السابعة
يحبب لي ذلك
افكر بنوع الدخان المتصاعد منا
كيف لي ان اضاجع خفين؟
امشي على سفح جبل مقابل لشرفة دار ابي،
لم تأبه للضوء النابت في الشرف
تظهر بارقة العينين
تمنحني الكثير من القُبل
أتمنع خشية الصعود الى البرق،
لا اخافها بالطبع ،
كأني قددتُ لساني من نار
اسير منتشياً كقط لم يفقد ذيله بعد،
كلما اقتربتُ من اضواء منزلنا الخافتة
كلما تلاشت كفكرة هاربة ،
في المرة المقبلة سأجعل خطواتي اقصر،
لا اهتم للجيش المخيم في مخيلتي،
ولا لرقاقة الذاكرة المنسلة من منفذ القلب
اطرق باب المنزل
تختفي تماما،
وكالعادة لا أذهب للاغتسال،
اتمتم بكلمات غامضة لاشجار السقف
وحدها امي تعرف سر الدهشة
الان الحلم اخذ شكل نجمة بثلاثة رؤوس
ان اتزوج انسية
اخاف الوشم الرابع
وخريطة المريخ
ترتعد اناملي كلما طرقت بابها الاخضر
لوحة المفاتيح تبارك الشوق
والوجوه الصفراء تشعر بالجنون
هي لاتحب ال ستيكرز
هكذا ألجُ الى حافة التبغ
اسارع خطواتي
ولا افكر بالدخان
امي لم تكن هذه المرة معي
لتداري دهشتي امام اخوتي
اتمتم كعادتي
واغتسل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


