- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وافق البرلمان الدنماركي باكثرية ساحقة يوم أمس الثلاثاء على ارسال 400 جندي وثماني طائرات حربية للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
وهذه الخطة التي أعلن عنها رئيس الوزراء لارس لوكي راسموسن الشهر الفائت ايدها 90 نائبا وعارضها 19 نائبا هم اعضاء ثلاثة احزاب يسارية صغيرة.
وقال رئيس الوزراء في بيان إن “تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي والهمجي والعديم الرحمة يجب ان يواجه ردا قويا” من الدول الاجنبية.
وبموجب مقترح القانون الذي اقره البرلمان سترسل الحكومة الدنماركية اعتبارا من منتصف العام الجاري 400 عسكري، بينهم 60 عنصرا من القوات الخاصة، وسبع مقاتلات اف-16 وطائرة نقل من طراز سي-130 جي.
وخلال جلسة المناقشة قال النائب نيكولاي فيلومسين العضو في حزب “ائتلاف الاحمر والاخضر” اليساري المتطرف ان “الدنمارك تتوجه مرة اخرى نحو حرب مضللة يمكن ان تزعزع اكثر الاستقرار في العراق وسوريا”.
وحتى الآن لم تتدخل الدنمارك العضو في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، سوى في العراق حيث ارسلت سبع مقاتلات من طراز اف-16 حتى خريف 2015.
وكان وزير الخارجية كريستيان ينسن قال في مطلع آذار/ مارس ان “الجنود الدنماركيين لن يخوضوا معارك مباشرة، لكنهم قد يتعرضون لهجمات لذلك سيكون لديهم تفويض واسع″.
ويتمركز نحو 120 جنديا وفنيا دنماركيا في قاعدة عين الاسد الجوية في العراق حيث يدربون جنودا عراقيين وافراد قوات الامن الكردية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


