- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
الرواية تقع في 116 صفحة تبدأ بشد القارئ من الصفحة الأولى لشخص عقدته هي الظلام.
الظلام الذي يخيف الصغار قد يخيف الكبار أحياناً إن ارتبط بخوف ما، بحادثة ما، وهكذا كان للبطل(السارد الداخلي) الذي يحكي أن الظلام الذي يخشاه بات يأتي مع امرأة جميلة تكون سبباً في غوصه في رحلة مظلمة معها إلى ماضيه، يزور منزله القديم ومنزل(نوارة) يحكي بشغف عن حبه لنوارة، التي تمثل في عينيه كل النساء.
نوارة هي المرأة الأولى التي يجب أن تكون كل النساء مثلها، في جمالها، لهن أسلوبها وقلبها وعطفها، المرأة التي تظن وأنت تقرأ بأنها حب البطل الأول لكن بمرور الصفحات تكتشف أنها مربيته، تدريجياً تنكشف الصلة بينه وبينها، هي مربيته التي أرضعته وربته بدلاً عن ابنها العاق.
أخذوا أمه نوارة عنه بعد أن كبر بموت مزيف في ليل مظلم فلم تتمكن من تحطيم قلبه و تشويش ذهنه بظهورها مجدداً بعد ما قيل له. انها ماتت .
طُعنت نوارة في شرفها عندما خرجت من بيت رجل مشارف الفجر بعد أن غابت عن الوعي أمام داره ليتناسل خنجر الشائعات ليلاً في الظلام، وفي الظلام أيضاً يأتي ابن نوارة بعد أن أصبح البطل في الثلاثين من عمره ونوارة في السادسة والخمسين ليأخذها في ظلام أيضاً ليتم تأكيد العقدة المرتبطة بالظلام في كل مرة.
في رحلته للعثور على نوارة ورؤيتها تأخذه المرأة الجميلة التي هي من الجن في الظلام لتغوص به في عالم سحري، يلتقي فيه نوارة ويستعرض ماضيه وذكرياته لتحرره نوارة من حزنه و خوفه من الظلام.
سرد الأحداث وتفسيرها يتم بطريقة غير مباشرة ليتيح للقارئ الاستنتاج والتخمين والربط.
يطرح الكاتب هنا المقولة التي تؤكد" أن الأم ليست التي تلد بل التي تربي"، ونوارة كانت بهذا تحتل مساحة كبيرة في قلب وعقل الصغير الذي حتى عندما كبر لم ينساها، ورغم حبهما المتبادل تم انتزاعه منها عنوة في الصِغر، وتم انتزاعها منه عنوة في الكبر؛ ليقرر الآخرين عنهما بان الفراق هو الأصح لهما والأفضل.
قسوة البشر تخففها الخيالات وعالم الجن السحري، والذكريات المؤلمة تخففها لذة وابتسامة الماضي، وحيث وُجدت امرأة ساحلية كان على حضنها أن يحتوي طفلاً لا يعرف غير ساحلها ولا يحب سواه وإن كان شاطئه يناديه.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

