- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشفت مصادر مطلعة أن ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية فيما يتعلق بجزيرتى تيران وصنافير، سيكون أحد جوانب المباحثات الثنائية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك تمهيداً لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين فى خليج العقبة والبحر الأحمر.
وأكدت المصادر أنه تمت إثارة تبعية الجزيرتين خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولى ولى عهد السعودية، فى زيارته الأخيرة لمصر يوليو الماضي، والتى صدر فى ختامها «إعلان القاهرة»، والذى تضمن فى أحد بنوده، تعيين الحدود البحرية بين البلدين واتفق الجانبان على وضع حزمة من الآليات لتفعيل التوصية.
وتمثل الجزيرتان أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان فى حركة الملاحة من خليج العقبة، حيث تقع جزيرة تيران شمالالبحر الأحمر عند مدخل البحر الأحمر.
وتخضع الجزيرتان للسيادة المصرية، وقد تم إعلانهما كمحميتين طبيعيتين منذ عام ١٩٨٣، وهما جزء من المنطقة «ج» المحددة فى معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وهناك خلاف بين مصر والسعودية على الجزيرتين لم يتم إنهاؤه بشكل رسمي، حيث تطالب السعودية بسيادتها على الجزيرتين.
والنزاع المصرى السعودى على الجزيرتين قديم، إلا أنه عقب العدوان الإسرائيلى على مصر، تم التوافق على تواجد القوات المصرية بالجزيرتين دون أن يخل ذلك بأى مطالبات للدولتين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


