- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لا شيء يمنعني
من هذا الصخب النامي
على حاشية الوقت،
كي أخفي في ثناياه
صمتي الحزين.
هأنذا ثانية
أخبئ في وتين القلب
قليلا من كل شيء،
ثم آوي إلى نفسي
على مضض،
لأعيد للحن الهارب
صمته المتواري
في اللايقين.
أبدا لا شيء يمنعني
من أن أرسمك
- وأنت البعيدة-
قرنفلة خجلى،
تتحين فرصة للاختفاء
في تلابيب الزهر المحتفي
بذاته عنوة،
في سدرة هذا الهباء.
أو أرسمك قبضة من
هواء، تخاتل طيفي
لحظة الظهيرة.
لا شيء يمنعني
من هذا الحبر المتراكم
جهة الوجع المقيم،
كي يطهرني من
لعنة الانتماء.
لا شيء أبدا، يحاكي
طيفك النائم
في حضن هذا الرحيل
ليعيدني قسرا
إلى شرنقة الوعد
المستحيل،
وعدك النائم
على أطراف لحظات
حانية،
تربت بصبر أيوب
على صهوات جياد
تصهل في تجاويف دمي،
تركض في رحاب القلب
بسنابك كالأنين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


