- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
سيطرت فصائل من المعارضة السورية السبت، على بلدة العيس، وتلّتها الاستراتيجية، جنوب مدينة حلب السورية، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام منذ مساء الجمعة، رداً على محاولة الأخير التمدد في حي الراشدين جنوبي المدينة، ومحيط بلدة خان طومان الواقعان تحت سيطرته.
وقالت مصادر في المعارضة للأناضول، إن السيطرة على بلدة العيس وتلّتها، تمت بعد تفجير المعارضة ثلاث سيارات مفخخة في مواقع تابعة لقوات النظام، بمحيط بلدة العيس، تلا ذلك هجوم كبير على تلك المواقع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات النظام المنسحبة باتجاه بلدة الحاضر (القريبة من بلدة العيس)، تعرضت لكمين أثناء انسحابها، أسفر عن مقتل عدد كبير من مقاتيلها.
يأتي ذلك بعد مرور أكثر من شهر على سريان اتفاق “وقف الأعمال العدائية” في سوريا، حيث شاب الاتفاق مئات الانتهاكات من قبل قوات النظام، أبرزها مقتل 32 مدنياً في بلدة دير العصافير بغوطة دمشق الشرقية، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات النظام، على منشآت مدنية.
وفي وقت سابق السبت، قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إنها وثّقت مقتل 623 مدنياً، خلال مارس/ آذار الماضي، على يد الأطراف المتنازعة في سوريا، أغلبهم قُتلوا على يد قوات النظام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


