- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
تضامنا مع العراق الجريح في محنته:
أرسل لي صديق وهو بالمناسبة أديب عراقي هذه الصورة، التي تعبرعن مأساة وطنه الجريح، فألهمتني هذه الأقصوصة:
في بلاد الرافدين، غاضبا ترجل الفارس عن فرسه، وولى وجهه قبل الصحراء العميقة، حيث اختار أن يقيم نهائيا، حينها ظهر الغول من جديد،.. له في الخفاء ألف رأس ورأس، وقرنان بشعان، يلقيان الرعب في قلب كل من رآه. كان الغول يقتات على الشجر والحجر والبشر. وكلما تطوع فريق من المحاربين وقطع له رأسا نبت له رأس جديد.
تعب الناس في محاربته دون أن ينالوا منه فتيلا، وهكذا كلما مرالغول من مكان سواه بالأرض، مخلفا وراءه الدمار وقهقهة تملأ ما بين السماء والأرض، متحدية كل من يجرؤ على محاربته.
على امتداد تلك البقاع ارتفع عويل الناس وبكاؤهم، يندبون حظهم العاثر، وسوء المآل، آملين ظهور الفارس من جديد عله ينقذهم من هذا الوحش الدموي القاتل.
في آخر ظهور للغول،هاج وماج، وسعى في الأرض خرابا، فترك المدينة-بعداختفائه- أثرا بعد عين.
انشغل الناس بلملمة جراحهم، ودفن موتاهم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وحدها طفلة اعتزلت الجمع الغفير، حائرة تحاول فهم سبب الدمار،وهي منهمكة تنقب في الركام، وفي غفلة من الجميع استلت الطفلة من أعماق الأتربة المتراكمة كتابا ، بتؤدة نفضت عنه الغبار، فظهرت تدريجيا صورة الفارس بوجهه السمح ونظرته الحادة، عرفته الطفلة فانبثقت من أعماقها ابتسامة جذلى، ارتج لها قلب الفارس في أعماق الصحراء.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

