- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
شنّ الصحافي الإماراتي، ومدير مكتب صحيفة الـ “غلف نيوز″ Gulf News في أبوظبي، عبدالله رشيد، هجوماً كبيراً على احلام من دون أن يذكر اسمها فوصفها بـ”الطقاقة” وأنها “لا تساوي قشرة بصلة”.
وتساءل رشيد من أين يحصل النجوم على كل تلك الثروات، وكيف يمكنهم شراء الطائرات الخاصة، إشارة منه إلى أحلام التي تملك لا تنفكُ تتباهى بامتلاكها لطائرة خاصة ومجوهرات تتباهى بهم، وقال أن مجموع الأموال التي يأخذها النجوم في الحفل الواحد لا تغطي التكاليف الباهظة أو مصروفهم اليومي إلا إذا كانوا يتعاملون في تبييض الأموال أو السرقة والنصب والإحتيال وكتب: “عندما يصرف مطرب أو مطربة كل هذه الأموال والملايين بهذا البذخ العجيب فإن ذلك يعني أن هناك مصدر آخر لَه أو لها غير الحفلات الغنائية”.
رأي عبدالله قابله الكثير من الهجوم من قبل جمهور أحلام، فأعاد وكتب تغريدات واصفاً اياهم بـ “الأبقار الحلومية” ومن التغريدات التي كتبها: “هي كلمة حق لا بد منها، فلا يكفي أن تعتذر المسيئة عما بدر منها من إساءة لأن الإعتذار يأتي عن ارتكاب خطأ وليس عن تدمير أخلاقيات مجتمع بأسره”، “من أمن العقوبة أساء الأدب”.. والطقاقة أساءت الأدب بل وتمادت في قلة الإدب، وكان لزاما تدخل المسؤولين الغيورين على سمعة واخلاقيات المجتمع لوقفها”، “من يهاجم الصحافيين وأصحاب الأقلام الشريفة الذين يتصدون للفن الهابط ويرفضون الطقاقات “والأبقار الحلومية عليهم ان يدركوا أن لا تهاون في المبادىء”.
وكانت الناقدة والإعلامية الإمارتية، مريم الكعبي، قامت بـاعادة تغريدة عبدالله التي جاء فيها “نتمنى من وسائل الإعلام في مجتمعاتنا المحترمة ألا تجعل من هؤلاء المغنيات و#المغنيين رموزا ولا نماذج لأبناء المجتمع لأنها نماذج غير مشرفة، مسؤولية جسيمة تقع على وسائل الإعلام العربية في منح المغنيين والمغنيات هالة إعلامية لا يستحقونها، وفي رفع اسماء تافهة وساقطة لا تستحق الذكر”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



