- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
طرقت الباب طرقتين،دخلت،كانت قاعة المحاضرات ممتلئة بالطلبة وفي إحدى زواياها كان المدرس جالساً واضعاً رأسه بين يديه يشرح المحاضرة،فلما رآني وثب قائلاً:((أين تأخرت))،حاولت أن أقول له الحقيقة قال:لا أريد أن يدخل أحد بعدي،عٌدت إلى الوراء وانتظرت نصف ساعة حتى خرج من القاعة متذمراً، أثر الغضب على وجهه،التفت نحوه فرأيته غاضباً،عيناه حمراوتان،جفنه شاخصاً إلى الأعلى .
أعاد السؤال السابق بحِّدية أكثر:لماذا تأخرت، همس أحد الجالسين هؤلاء((لا يبالون بظروف الآخرين))
بررتٌ:مسافة الطريق،عدم توافر وسائل المواصلات هما السبب، فالتفت قائلاً ألم يأت هؤلاء؟
ثم أخذ ينظر إلينا. فمرةُ ينظر إلى الحاضرين وأخرى إلى الباب.
بدأ يتكلم بجدية ظهرت في ملامحه وحركاتة وسكناته،كنت أعرف هذا الأمر جيداً.
فتنحيت عن المكان،أخذتُ نفساً طويلاً،كان جبيني يرشح عرقاً،أٌحدث نفسي: كان في استطاعتي أن أكون أول من دخل قاعة المحاضرات،ماالذي أصابني،كانت نفسي تقول لي:لو كانت مكانه لما سمحت لأحد بالدخول،فرددتُ:وماذا عن ظروف الآخرين؟
أنا لست ممن يتأخرون عناداً،هذه المرة الأولى التي أتأخر فيها عن المحاضرة،أحد الطلاب من أصدقائي الذين دافعت عنهم كثيراً قال لي: أنا جبان لا أستطيع أن أُدافع عنك أبداً،نظرت إلي وجهه وقطرات الدمع تنحدر على خديه،وكنت............وكنت.......كنت....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


