- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
خلال كتابتي لروايتي الأخيرة تأكدت بما لا يدع مجالا للتردد بأن القراءة ليست وحدها المجال الخصب والحيوي لاكتساب المعرفة، فالكتابة كذلك تنافسها في هذا المهمة النبيلة، وقد أزعم أن المعرفة المكتسبة عن طريق الكتابة هي الأعمق والأبقى والأكثر رسوخا في الذاكرة، فخلال كتابتي لتلك الرواية، التي أتمنى أن ترى النور قريبا، اضطررت للتأكد من كثير من المعلومات التاريخية الوطنية والعربية والعالمية، التي كانت مخزنة في ذاكرتي، والتي كنت قد تحصلت عليها عن طريق القراءة، بل أحالتني تلك المعلومات كذلك على معلومات أخرى كثيرة ومتشعبة وغنية بالتفاصيل، مما أتاح لي الفرصة لتوسيع إدراكي لبعض الأحداث ومعرفة خلفياتها العميقة، واكتشفت أن ما نظن معرفتنا به لا يزيد -في حقيقة الأمر-عن قشور مختزلة في بعض العناوين الكبرى،
ووحدها الكتابة تجبرنا على تدقيق معرفتنا بها عبر التنقيب الجاد في المراجع والمصادر، قصد ملء كثير من الفراغات والثقب، التي غالبا ما تعيب فهمنا للأحداث وتصورنا لها، هذا فضلا عن تمثلاتنا لها التي غالبا ما تكون مبنية عن معلومات مستقاة من هنا وهناك دون رابط منطقي أو وقائع حقيقية تسندها وتشكل خلفية قوية لها.
وهكذا إذا كان يمكن للمرء أن يقول بكثير من الاطمئنان "اقرأ لتكتسب المزيد من المعرفة" فباستطاعته كذلك القول "اكتب لتعميق تلك المعرفة وترسيخها أكثر في الذاكرة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



