- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
خلال كتابتي لروايتي الأخيرة تأكدت بما لا يدع مجالا للتردد بأن القراءة ليست وحدها المجال الخصب والحيوي لاكتساب المعرفة، فالكتابة كذلك تنافسها في هذا المهمة النبيلة، وقد أزعم أن المعرفة المكتسبة عن طريق الكتابة هي الأعمق والأبقى والأكثر رسوخا في الذاكرة، فخلال كتابتي لتلك الرواية، التي أتمنى أن ترى النور قريبا، اضطررت للتأكد من كثير من المعلومات التاريخية الوطنية والعربية والعالمية، التي كانت مخزنة في ذاكرتي، والتي كنت قد تحصلت عليها عن طريق القراءة، بل أحالتني تلك المعلومات كذلك على معلومات أخرى كثيرة ومتشعبة وغنية بالتفاصيل، مما أتاح لي الفرصة لتوسيع إدراكي لبعض الأحداث ومعرفة خلفياتها العميقة، واكتشفت أن ما نظن معرفتنا به لا يزيد -في حقيقة الأمر-عن قشور مختزلة في بعض العناوين الكبرى،
ووحدها الكتابة تجبرنا على تدقيق معرفتنا بها عبر التنقيب الجاد في المراجع والمصادر، قصد ملء كثير من الفراغات والثقب، التي غالبا ما تعيب فهمنا للأحداث وتصورنا لها، هذا فضلا عن تمثلاتنا لها التي غالبا ما تكون مبنية عن معلومات مستقاة من هنا وهناك دون رابط منطقي أو وقائع حقيقية تسندها وتشكل خلفية قوية لها.
وهكذا إذا كان يمكن للمرء أن يقول بكثير من الاطمئنان "اقرأ لتكتسب المزيد من المعرفة" فباستطاعته كذلك القول "اكتب لتعميق تلك المعرفة وترسيخها أكثر في الذاكرة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

