- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنا شفةٌ بلا لغةٍ تغني
وقافيةٌ يؤرجحها الهواءُ
ترابُ بـيادري قَدْ شَقَّقَتْهُ
سوافي الوجدِ فانصرمَ الرّواءُ
على طللي وحيداً كـنـت أبكي
ويسترُ نارَ آهاتي الإِبَاءُ
وكـنـت بلوعتي سفراً طويلاً
وحلماً ليس لي منه اكـتـفاءُ
تضمُّكِ أمنياتي وهي تدري
بأنَّكِ في يدي رملٌ وماءُ
وألقى ظلَّك العالي رحاباً
يُعرِّشُ في ملاعبهِ الرجاءُ
فأملأُ من سرابِ الوعد قلباً
على نبضاته كـتبَ العناءُ
وأستـقصي رسومَ الروح علّي
أرى قبساً لأمنيتي يضاءُ
إذا جرحت شؤونك نهرَ وقتي
شدا ليلي وسامرني البهاءُ
فأشرقُ بالسؤالِ فلا طريقٌ
لأسئلتي وما فيها غَنَاءُ
وهذي أنـت سافرةُ المعاني
تـكـللكِ العذوبةُ والنَّقَاءُ
أيُنهي دفقَ قافيتي كَلاَلٌ؟
وليس لبحرِ دهشتيَ انـتهاءُ
وأسمعُ هاجسَ الخطراتِ يدنو
فلا وجدٌ يكونُ ولا فـناءُ
وها أنذا لقطرِ نداك أُصغي
وقد جَفَّتْ من الماءِ السِّقاءُ
أأبحثُ عنك؟ أنـت هنا بقلبي
ومن خفقاتهِ جاء النّداءُ
وأنـت حمامةٌ نثرت شجوني
على فَنَنٍ فطوَّقها الضِّياءُ
صهيلٌ أنـت ناريٌ بروحي
ورؤيا لا يُحددها فضاءُ
وأستـفتي المرايا عن عيونٍ
يقولُ الشعرُ فيها ما يشاءُ
وعن شفةٍ إذا نطقتْ حروفي
تـفجَّرَ من صبابتها الغِنَاءُ
غرامٌ صاغ أخيلتي مقاماً
يمدُّ شِراعهُ فيها المساءُ
لهذا كـنـت خمرَ تجلياتي
وأدعيتي إذا حُمَّ الشقاءُ
أُلَوِّنُ فيكِ أوطانَ اشتياقي
وأسكنها فتتسع السماءُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


