- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
حضرموت وصعدة محافظتان منكوبتان بقوا دينية كانت المرأة اول اهدافها التدمير ية ! اغلقت هاتان المحافظتان امام الحياة وفتحت فيهما ابواب الجحيم ! كل الذي بقى فيهما ادوات الهدم فقط ﻻ عمل للقوى الدينية العصبوية سوى افعال تجنيد الطاقات البشرية للقتال ! ﻻ شيئ سوى الحرب على كل موروث اصيل . حرب ضد كلما هو يمني عريق .. جهاد ضد وضد الانسانية .. تحطيم تاريخ بلد عريق ﻻحلال القبح .. امراء وسادة اتفقوا على جهاد القيمة الحضارية ﻻرض وناس كانت لهم بصماتهم القوية في صنع وعي عالمي ذاع صيته في ارجاء المعمورة .. ومن اجل علي ومعاوية يهدم الحاضر والمستقبل والثقافة والهويةوتحل الكوارث.
صورة المرأة ذات المشاقر والتاج من صعدة بزي كانت ترتديه المراءة الى وقت قريب وحسب المعلومة التي حصلت عليها من المختصين في صعدة يعود صنعه محليا الى عشرينات القرن العشرين !! كذلك الزي الحضرمي يعود الى نفس المرحلة وايضا انتاج محلي
الصورتان القطتهما عام 1995م نيقاتيف.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



