- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
فجرت جانجاه شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني مفاجأة جديدة في قضية الوفاة الغامضة لشقيقتها في لندن عام 2001 حيث وجدت ملقاة في الشارع أسفل شرفة الشقة التي كانت تسكنها وتردد وقتها أنها ألقت بنفسها بعد اصابتها بحالة اكتئاب شديد في الفترة التي سبقت وفاتها.
وقالت جانجاه في مداخلة مع قناة سي بي سي اكسترا أنها بصدد نشر كتاب حول "اغتيال" شقيقتها الذي اشتركت فيه أكثر من جهة، وأضافت بأنها ستعلن في الكتاب أسماء كل من أشتركوا في الجريمة بالحقائق والمستندات والأدلة القاطعة.
وأوضحت جانجاه عبد المنعم حسني شقيقة النجمة الاسطورية الراحلة أنها سوف تقدم الأدلة في الكتاب للرأي العام في مصر والعالم العربي الذي عاش عصر سعاد حسني لتسليط الضوء على وفاتها الغامضة وكشف الحقيقة المؤكدة.
وختمت جانجاه حديثها بالقول "أختي لم تنتحر" .. وحان الوقت لكي يعرف العالم الحقيقة، ولن أقدم المستندات والأدلة للنائب العام أو القضاء لأنه "لن يفعل شيئاً" حيال من قاموا بالجريمة.
وتعتبر وفاة النجمة الكبيرة من أكبر الألغاز حتى الأن نظراً لتضارب الروايات حولها حيث أكدت أطراف عديدة قريبة منها أن سعاد حسني لم تنتحر ولكن كان وراء رحيلها مخطط انتهى باغتيالها لاسكاتها ومنعها من كتابة مذكراتها التي قالت أنها ستكشف فيها كل المحاولات التي جرت لتجنيدها في المخابرات ودفعها للقيام بأعمال قذرة في العصر الذي كان يُحكَم بقبضة صلاح نصر الحديدية التي سيطرت على كل قطاعات الدولة في نهايات الحقبة الناصرية وخاصة استغلال الفنانات في عمليات خاصة لصالح مايسمى بالأمن القومي في ذلك الوقت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


