- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
أعلن الفنان الإماراتي، حسين الجسمي، عن تحضيره لعمل فني مغربي، لتنهال عليه التعليقات الساخرة من مختلف الجنسيات العربية، مطالبين إياه بالتراجع عن ذلك خوفا من أن يطال “نحسه” المغرب.
ويبدو أن صفة “النحس” التي التصقت بالفنان الإماراتي، لن يقدر جمهوره الواسع على نسيانها بسهولة، والتعليقات التي انهالت عليه من كل صوب وحدب بعد إعلانه خبر إعداده لعمل فني مغربي، خير دليل على ذلك.
فمنهم من تندر بمصير البلدان التي غنى لها الجسمي أو غرد عنها، وكانت البداية بمصر التي تدهور وضعها بعد أغنيته الشهيرة” بشرة خير”، كما غنى لفرنسا فوقعت التفجيرات، والسعودية التي تحدث الجسمي عن رخص أسعار البنزين لترفع إثرها الحكومة السعودية سعر البنزين لضبط الموازنة العامة من خلال رفع الدعم تدريجيا عنه، وهكذا عشرات المواقف.
وكان الجسمي قد نفى بهدوء علاقة أغنياته بالمصائب التي تتساقط على أصحاب المواقف أو الدول، ويقول إنها مجرد مصادفات.
واعترف الجسمي ، أن ارتباط اسمه بـ “الكوارث والنحس”، التي تحل بالدول التي تغنى بها في الآونة الأخيرة، يثير ضحكه، سيما بعدما شهدت الشبكات الاجتماعية الكثير من التعليقات التي تصب في هذا الاتجاه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



