- تعرض 3 ناقلات لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
- إسرائيل: حادث فلاي دبي «عمل إرهابي»
- نزيف الجبهات.. الحوثيون يستحدثون ويرممون مقابر قتلاهم في 7 محافظات يمنية
- ولي العهد السعودي: دعمنا لليمن وبسط سلطة الشرعية موقف لا تراجع عنه
- الكوليرا تتهدد النازحين الجدد في اليمن وسط شح المياه الصالحة للشرب
- اليمن تحذر من تنسيق عملياتي ونقل خبرات بين الحوثيين والإرهاب الصومالي
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
قصف مقاتلات تابعة للواء الليبي، خليفة حفتر، مساء اليوم الأربعاء، مواقع تابعة لقوات "فجر ليبيا" المحسوبة على الإسلاميين، غربي البلاد، حسب شهود عيان.
وأفاد شهود عيان أن الطيران الحربي استهدف منطقة الطويلة شرق مدينة زوارة القريبة من الحدود الليبية التونسية، فيما نفذ طلعات أخرى في سماء مدينة صبراته، غربي البلاد.
وتتبنى قوات حفتر، التي أعلنها مجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي ليبيا، قبل أيام، قوات نظامية تعمل تحت قيادة رئاسة أركان الجيش، قصف مواقع الإسلاميين في غرب البلاد، وتبنت في وقت سابق، قصف دائر منذ أمس الأول الإثنين، لمطار ميعتيقة الدولي، بالعاصمة طرابلس، لـ"استخدامه في أغراض إرهابية"، على حد قول الناطق باسمها، محمد الحجازي.
وأمس الثلاثاء، تبنت الحكومة المؤقتة الليبية، التي يترأسها عبد الله الثني، القصف الجوي على مطار معيتيقة الدولي.
وقال بيان صادر عنها، واطلعت عليه "الأناضول"، إن "القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا التي كانت تجهز الذخائر والآليات والطائرات المجهزة لضرب البنية التحتية للدولة ومنشآتها".
وأضاف الثني أن "ما قامت به الحكومة الليبية هو جزء من تحمل مسئولياتها المتمثلة في حماية مواطنيها المدنيين".
وقبل أسبوع، أعلن مجلس النواب المنعقد في طبرق اعترافه رسميا بعملية "الكرامة" التي يخوضها حفتر ضد من أسماهم بـ"المتطرفين"، في البلاد، وقال إنها "عملية عسكرية شرعية تابعة لرئاسة الأركان والحكومة المؤقتة".
وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها، في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.
كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء إعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس، موازية لمؤسسات (برلمان وحكومة)، مازال يعترف بهما المجتمع الدولي على نحو واسع، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس، في نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، ووُصف هذا الحكم من جانب دوائر قانونية محسوبة على مجلس النواب بأنه "صادر بقوة السلاح".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



