- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنا وحمامتان غريبتان أمام محطة الرباط
الشوارع التي اكتست لحومها طوال العام -بالقفاطين المزركشة-
تعرت في يوم العيد
حوانيت الماء الإلهي مخاطة بترابيس ذحلة
وكذلك حوانيت الشوكولاتة والعصائر والقهوة
كأن المسامير العمياء ناشبة إلى الأبد
وليس سوانا أنا وحمامتان غريبتان مثقلتان بعتاد العشق
نتسلق سلالم الأمل
وأعمدة النور المزهرة ببلح النخيل الشارد
نجتذب من عيون المسافرين وهج الذهول
جوار محطة المدينة –تماماً-
نستمع إلى بكاء عصافير أبي الرقراق
ننظر إلى ظهيرة تكاد تلفظ أنفاسها
من الوحدة
وأنا وحمامتان غريبتان
خدود متقرحة
نمضي فتتلقفنا ظلال حقائب السفر
وعيون لاتعرف أننا نفتقد أوراق قطار الرحلة القادمة
وأوراق العمر الذابل
وليس أمامنا سوى أن نطير
إلى عالم سوف يأتي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


