- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعا العاهل المغربي محمد السادس الاثنين المشاركين في مؤتمر (حقوق الأقليات الدينية في العالم الاسلامي) المنعقد بمراكش الى التحلي “بقيم الدين” لمواجهة التعصب والتطرف.
وقال العاهل المغربي في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الذي افتتح الاثنين ويستمر حتى 27 من هذا الشهر “كلما تأملنا مختلف الأزمات التي تهدد الانسانية ازددنا اقتناعا بضرورة التعاون بين جميع أهل الأديان وحتميته واستعجاليته وهو التعاون على كلمة سواء قائمة لا على مجرد التسامح والاحترام بل على الالتزام بالحقوق والحريات التي لابد ان يكفلها القانون ويضبطها على صعيد كل بلد”.
وأضاف العاهل المغربي ان “عالمنا اليوم في حاجة الى قيم الدين لانها تتضمن الفضائل التي نلتزم بها أمام خالقنا رب العالمين والتي تقوي فينا قيم التسامح والمحبة والتعاون الانساني على البر والتقوى”.
وقال عبد الله بن بيه الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس (منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) الذي يشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية في تنظيم المؤتمر “حضارتنا مريضة وفريق العلماء والفلاسفة هم الأطباء لمعالجة هذه الحضارة”.
وأضاف في كلمة مقتضبة “مسألة الأقليات الدينية في العالم الاسلامي بحاجة الى تنظيم مؤتمرات متخصصة لتقديم حلول ناجعة”. وقال “إننا نعتقد انه بالامكان معالجة هذا المرض من صيدلية الشريعة الاسلامية.. وهذا هو التحدي”.
وقال فريد يعقوب المفتاح وكيل وزارة العدل والشؤون الاسلامية في البحرين لرويترز إنه يعتقد بضرورة مواجهة التطرف والعنف والكراهية وفرض احترام الأقليات في المجتمعات الاسلامية من خلال “تجديد الخطاب الديني. نحن في حاجة ماسة الى الجرأة المنضبطة من قبل أهل الاختصاص بالتجديد في الخطاب الاسلامي بما يتناسب مع التحديات والمتغيرات التي نراها على الساحة اليوم”.
وأضاف “هذا المؤتمر يصب في صلب هذا الإصلاح الفكري والديني والثقافي الذي تحتاجه المجتمعات الاسلامية التي عانت في بعض مجتمعاتها من قبل هذه الجماعات التي لا تمثل رونق وبهاء الدين الاسلامي”.
ويشارك في المؤتمر وزراء وأهل الفتوى والعلماء والباحثون وممثلو الأديان في العالم الإسلامي وخارجه وممثلو هيئات ومنظمات إسلامية ودولية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



