- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دعا العاهل المغربي محمد السادس الاثنين المشاركين في مؤتمر (حقوق الأقليات الدينية في العالم الاسلامي) المنعقد بمراكش الى التحلي “بقيم الدين” لمواجهة التعصب والتطرف.
وقال العاهل المغربي في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الذي افتتح الاثنين ويستمر حتى 27 من هذا الشهر “كلما تأملنا مختلف الأزمات التي تهدد الانسانية ازددنا اقتناعا بضرورة التعاون بين جميع أهل الأديان وحتميته واستعجاليته وهو التعاون على كلمة سواء قائمة لا على مجرد التسامح والاحترام بل على الالتزام بالحقوق والحريات التي لابد ان يكفلها القانون ويضبطها على صعيد كل بلد”.
وأضاف العاهل المغربي ان “عالمنا اليوم في حاجة الى قيم الدين لانها تتضمن الفضائل التي نلتزم بها أمام خالقنا رب العالمين والتي تقوي فينا قيم التسامح والمحبة والتعاون الانساني على البر والتقوى”.
وقال عبد الله بن بيه الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس (منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) الذي يشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية في تنظيم المؤتمر “حضارتنا مريضة وفريق العلماء والفلاسفة هم الأطباء لمعالجة هذه الحضارة”.
وأضاف في كلمة مقتضبة “مسألة الأقليات الدينية في العالم الاسلامي بحاجة الى تنظيم مؤتمرات متخصصة لتقديم حلول ناجعة”. وقال “إننا نعتقد انه بالامكان معالجة هذا المرض من صيدلية الشريعة الاسلامية.. وهذا هو التحدي”.
وقال فريد يعقوب المفتاح وكيل وزارة العدل والشؤون الاسلامية في البحرين لرويترز إنه يعتقد بضرورة مواجهة التطرف والعنف والكراهية وفرض احترام الأقليات في المجتمعات الاسلامية من خلال “تجديد الخطاب الديني. نحن في حاجة ماسة الى الجرأة المنضبطة من قبل أهل الاختصاص بالتجديد في الخطاب الاسلامي بما يتناسب مع التحديات والمتغيرات التي نراها على الساحة اليوم”.
وأضاف “هذا المؤتمر يصب في صلب هذا الإصلاح الفكري والديني والثقافي الذي تحتاجه المجتمعات الاسلامية التي عانت في بعض مجتمعاتها من قبل هذه الجماعات التي لا تمثل رونق وبهاء الدين الاسلامي”.
ويشارك في المؤتمر وزراء وأهل الفتوى والعلماء والباحثون وممثلو الأديان في العالم الإسلامي وخارجه وممثلو هيئات ومنظمات إسلامية ودولية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

