- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عرفتُــهٌ ـ عن كثبٍ ـ مبدعاً أصيلاً يغرقُ في التأملِ البعيدِ؛ ولا يرضيهِ أن يكونَ رجلَ السطحِ أو المعنى المباشر ؛ صاحبُ مزاجٍٍ مُلوكي ، لاشيء يعكرُ صفوَ تأمُلِهِ ، يَعنــى ـ دائماً ـ بما هو أبعدُ عن متناولِ الأيدي ، يقظُ الحواسِ يتعاملُ مع ظواهرِ الوجودِ بعبقريةٍ متفردةٍ ، تستوقفهُ التفاصيل الصغيرةُ ؛ ولذلك لا يقفزُ عليهَــا ؛ ولايرتضِي تجاوزهــا ، وليسَ كسولاً كالأغلبيةِ ليغضَّ الطرفَ عـَـنهَا .
أدركَ ـ باكراً ـ أنَّ للموسيقى لغةً ساحرةً تمكنهُ من فهمِ معنى العالمِ ، وحينئذٍ حرصَ أن يصطحبَ أصدقاءهُ ـ عبرها ـ صوبَ عالمٍ سماوي متجاوزٍ، أخلصَ للموسيقى وأعطاها زهرةَ حياتِهِ حتى أصبحت وسيلتهُ للعبورِ إلى الماوراء أو إلى الأبديةِ ، وهنـــاك كانَ يلقي نظراتٍ خاطفةٍ وأخرى مُمعنةٍ في الشرودِ ، فكانت ـ لحظاتُهُ وموسيقاهُ ـ سبباً في إنقاذِ أرواحِنا المُعذَّبة ، وكانت الأسنحُ فرصةً للتعريفِ بنا وبإبداعاتنا ، وتقديمنا للعالمِ ؛ إنَّها عبقريَّته الــ تصيبُ أهدافاً لا يستطيعُ ـ أحدٌ ـ إلاَّه رؤيتها واقتناصُها ..
فكانت " صنعاء عاصمةُ الثقافة العربيةِ 2004 "
وكانَ خالدُ الرويشانُ ؛
وكانَ العظمةَ التي نسمو بهاا ، والــ ثلاثين مليون في إرادتهِ الخالدة .
كانَ ولا يزال / خالدُ الرويشان :
المثقف والإنسانُ والوطن الذي تأوي إليهِ عصافيرُ العالم ...
وسيبقى سحرَ هذا النشيد الذي طالما رددناهُ ـ رافعي الرؤوس ـ :
رددي أيتها الدنيا نشيدي ... ردديهِ وأعيدي وأعيدي
واذكري في فرحتي كلّ شهيدي .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


