- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تظاهر أكثر أربعين ألف شخص، أمس الأحد، في العاصمة المولدافية كيشيناو مطالبين بانتخابات مبكرة في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة، التي تغرق في أزمة سياسية منذ نحو عام.
وقال أحد زعماء المعارضة أندري ناستازي، أمام الحشد الذي تحدى البرد القارس "الشعب معنا: إنه لا يريد تأييد السلطات المجرمة".
وأعرب المتظاهرون الذين ينتمون إلى اليسار واليمين وبينهم من يوالي روسيا في مقابل من يؤيد أوروبا، استياءهم الشديد من الفساد الذي ينخر السلطة ومن نفوذ المتمول فلاد بلاهوتنوك الذي يتحكم في عمل الحكومة على قولهم.
وتشهد مولدافيا الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا والتي تعد 3,5 ملايين نسمة أزمة سياسية منذ إبريل الماضي، مع "اختفاء" نحو مليار دولار (915 مليون يورو) من النظام المصرفي، ما يوازي 15% من إجمالي الناتج الداخلي.
وأدت هذه الفضيحة إلى اعتقال رئيس الوزراء السابق فلاد فيلات في أكتوبر الماضي، للاشتباه باختلاسه 250 مليون دولار.
وينظر إلى مولدافيا بوصفها ساحة مواجهة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، وخصوصا منذ وقعت العام 2014 اتفاق شراكة مع الاتحاد، ما آثار استياء موسكو.
و78% من سكان هذا البلد من أصل روماني، في حين تشكل الأقليتان الروسية والأوكرانية نحو 14%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


