- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ناشدت أكثر من مئة منظمة انسانية وإغاثية قادة العالم اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء المعاناة في سوريا كرفع الحصار المفروض على بعض المدن والعمل من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار.
ودعمت هذه المناشدة أبرز هيئات الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من بينها الصليب الأحمر الدولي و”أنقذوا الأطفال” و”أوكسفام”.
وطالبت هذه المنظمات بالعمل للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي نهائيا الصراع الدائر في سوريا.
وتأتي هذه المناشدات تزامنا مع اجتماع قادة دول العالم في مؤتمر دافوس، وقبيل أيام من إنعقاد محادثات سلام مرتقبة حول سوريا في جنيف.
ووقع على هذه المناشدة الانسانية رؤساء أهم الجمعيات والهيئات الاغاثية في العالم، كما عبروا عن غضبهم من حجم المعاناة في سوريا.
وقالت هذه المنظمات الانسانية إنه “في حال عدم استطاعة إنهاء الصراع الدائر في سوريا فورا، فإنه يجب اتخاذ خطوات عملية من بينها عدم وضع قيود على إيصال المساعدات وإعلان وقف لإطلاق نار مؤقت، وحظر الاعتداءات على المستشفيات والمدارس، ورفع الحصار عن القرى والمناطق المحاصرة”.
ولا يزال الصراع في سوريا مستمر منذ خمس سنوات، وينتظر نحو 13.5 مليون شخص داخل سوريا وصول معونات انسانية، وما كان عليهم الانتظار لنيل المساعدات، بحسب عريضة المنظمات الانسانية.
وتأتي هذه المناشدة الانسانية وسط اعتراضات حول من يحضر من المعارضة السورية في محادثات السلام المرتقبة برعاية أممية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


