- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أصدرت “الجزيرة أمريكا” وهي قناة تلفزيونية باشتراكات خاصة تابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية مذكرة “وارن” الخاصة بقانون إخطار العاملين بالتعديلات وإعادة التدريب قالت فيها أنها ستستغني عن 197 موظفا مع إغلاق عملياتها في أمريكا.
ومذكرة وارن منصوص عليها في قانون العمل الأمريكي الذي يحتم على الشركات التي يعمل بها مئة موظف أو أكثر أن تخطر العاملين مسبقا عن خطط الإغلاق والاستغناء الجماعي قبل حدوثها بستين يوما.
وجاء في المذكرة أن عمليات الاستغناء ستحدث بين 13 و30 أبريل نيسان.
وقال موظف سابق طلب عدم الكشف عن اسمه إنه حتى الصيف الماضي كان يعمل في القناة نحو 800 موظف.
وقالت قناة الجزيرة أمريكا إن عملها سيتوقف في 30 أبريل نيسان وأرجعت ذلك إلى تحديات اقتصادية في سوق الإعلام الأمريكي.
وتحاول القناة التابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية ومقرها قطر منذ سنوات اختراق السوق الأمريكي للقنوات الخاصة باشتراكات حين اشترت عام 2013 تلفزيون “كارنت تي.في” وهي شبكة تلفزيون مقرها الولايات المتحدة كان يملكها نائب الرئيس الأمريكي آل جور وشريكه جويل هايات بمبلغ 500 مليون دولار.
واستعانت القناة التلفزيونية بمذيعين مشهورين منهم سوليداد أوبراين وعلي فيلشي -وكانا من نجوم شبكة سي إن إن- وعادة ما كان يثني خبراء الإعلام على تغطيتها. لكن مع احتفاظها باسم عربي وصلتها بقطر جاهدت القناة لتجد لنفسها مكانا في ساحة الإعلام الأمريكي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

