- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قالت المملكة العربية السعودية الثلاثاء إنه يجب الا يملي أي طرف على المعارضة السورية من يمثلها في محادثات السلام وسط مؤشرات على احتمال تأجيل الاجتماع المزمع عقده في 25 يناير كانون الثاني بسبب خلافات على الحضور.
وتمثل المحادثات المقرر إجراؤها في جنيف في إطار عملية السلام التي أيدها مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي استعراضا نادرا للاتفاق الدولي بشأن سوريا حيث قتل ما لا يقل عن 250 ألف شخص في الحرب الأهلية التي بدأت قبل نحو خمس سنوات.
وأعلنت المنظمة الدولية يوم الاثنين أنها لن توجه دعوات لحضور المحادثات بين الحكومة والمعارضة السورية لحين أن تصل القوى الرئيسية التي تحرك عملية السلام إلى اتفاق بشأن ممثلي المعارضة الذين سيشاركون.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الحبير في الرياض “إن المعارضة السورية هي التي تحدد من يمثلها في المباحثات واللجنة العليا المنبثقة من مؤتمر الرياض هي الجهة المعنية وهم الذين يحددون من يمثلهم في المفاوضات”.
وأضاف “لا يجوز لأي طرف آخر أن يفرض على المعارضة السورية من سيمثلهم في المباحثات مع بشار الأسد”.
وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة الاثنين إن المنظمة الدولية ستمضي في توجيه الدعوات “حين تصل الدول التي تقود عملية المجموعة الدولية لدعم سوريا لتفاهم لتحديد من توجه لهم دعوات من المعارضة”.
وتشمل قائمة الدول التي تحرك هذه المبادرة الدبلوماسية الولايات المتحدة وروسيا ودولا أوروبية وقوى من الشرق الأوسط بينها السعودية وإيران.
ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن هناك احتمالا متزايدا أن تتأجل المحادثات بين الحكومة والمعارضة السورية التي تجري بوساطة المنظمة الدولية.
وتدعو عملية السلام لإجراء مفاوضات بهدف تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.
وتطالب جماعات سورية معارضة يدعمها الغرب برفع حصار الحكومة لبعض المدن قبل أن تبدأ المحادثات. وقالت الأمم المتحدة بدورها إن حصار الحكومة أو المعارضة للمدن يعرض المدنيين لخطر الموت جوعا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



