- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس برفع العقوبات عن ايران بموجب الاتفاق النووي، مؤكدا وجوب “اليقظة” لضمان وفاء طهران بالتزاماتها، وذلك خلال تصريحات ادلى بها الاثنين في الامارات.
واستبعد فابيوس عشية زيارته السعودية الثلاثاء، وقبل ايام من زيارة مقررة للرئيس الايراني حسن روحاني الى فرنسا، قيام بلاده بأي وساطة بين البلدين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما مطلع كانون الثاني/يناير.
وقال فابيوس ان رفع العقوبات بموجب الاتفاق “امر جيد (…) لكن علينا ان نكون صارمين بشدة على مراقبة وضعه موضع التنفيذ”، وذلك على هامش مشاركته في “القمة العالمية لطاقة المستقبل” في ابو ظبي.
اضاف “سنكون يقظين للغاية” لضمان وفاء ايران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النهائي الذي تم التوصل اليه في 14 تموز/يوليو 2015.
واعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي السبت رفع العقوبات الاقتصادية بعيد تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران تنفيذ بنود الاتفاق الذي يهدف الى ضمان سلمية برنامجها النووي. وستتولى الوكالة في المراحل المقبلة التحقق من مواصلة ايران هذا الالتزام.
والاتفاق هو نتيجة اشهر من المفاوضات الشاقة بين ايران والدول الست الكبرى.
وأمل الوزير الفرنسي في ان تكون للظروف التي ادت للتوصل الى هذا الاتفاق “انعكاسات ايجابية على الموقف العام لايران في المنطقة”، موضحا ان المفاوضات بين طرفي النزاع السوري المؤمل عقدها نهاية كانون الثاني/يناير الجاري تشكل “مناسبة اولى” لاختبار نيات طهران.
وشدد فابيوس على وجوب طرح “كل المواضيع″ في المفاوضات، ومنها شكل الحكم وانهاء الحصار والقصف العشوائي على مدن سورية عدة.
ويشكل مصير الرئيس السوري بشار الاسد نقطة تجاذب رئيسية بين الاطراف المعنيين بالنزاع، وبينهم موسكو وطهران الداعمتين للنظام، والدول الداعمة للمعارضة كالولايات المتحدة وفرنسا والسعودية.
واكد فابيوس ان زيارته للرياض الثلاثاء، والمقرر ان يتخللها لقاء مع الملك سلمان بن عبد العزيز، ستخصص “لبحث الاوضاع″ في المنطقة والعالم، والتحضير لاجتماع تعاون اقتصادي بين البلدين في آذار/مارس.
وردا على سؤال عن امكان تدخل فرنسا في الازمة بين الخصمين الاقليميين اللدودين السعودية وايران، اجاب فابيوس “وساطة (بين البلدين) ليست المفردة الدقيقة. لكننا نتحدث مع كل منهما”.
اضاف “لدى فرنسا مواقف معروفة. لديها صداقات معروفة. وفي الوقت نفسه، هي دولة مستقلة تبحث عن السلام والامن، ليست لديها اجندة خفية، وتتحدث مع الجميع″.
واعلنت السعودية في الثالث من كانون الثاني/يناير قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، غداة هجوم على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، من محتجين على اعدامها الشيخ السعودي الشيعي نمر النمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

