- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية أنها ستطلق في مقرها غدا الأحد ، حملة تبرعات لدعم الأوضاع الإنسانية في بلدة مضايا السورية تستمر خمسة أيام.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور هلال الساير في تصريحات اليوم السبت، إن تنظيم هذه الحملة يأتي تضامنا مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء في بلدة مضايا نتيجة نقص الدواء والمواد الغذائية.
وأضاف الساير أن الجمعية حشدت طاقاتها البشرية وكوادرها التطوعية لتعزيز الحملة وإنجاح فعالياتها لافتا إلى أن أهل الكويت يلبون دائما نداء الإنسانية ويقفون مع الأشقاء في المحن.
وأوضح أن الحملة تأتي في إطار تضامن الشعب الكويتي مع الظروف الصعبة التي يواجهها ابناء الشعب السوري ببلدة مضايا التي تواجه مجاعة أسفرت عن وفاة الكثيرين وأغلب ضحايا المجاعة من الأطفال وكبار السن.
وذكر أن سكان بلدة مضايا ينتظرون وصول المساعدات الإغاثية وسط وضع إنساني حرج داعيا المواطنين والمقيمين إلى التبرع لإغاثة إخوانهم في هذه البلدة المحاصرة.
وبين أن سكان تلك البلدة يحتاجون إغاثة دولية عاجلة تعينهم في مواصلة حياتهم “وهذا حقهم علينا أن ننصرهم ونعينهم ونمد لهم أيدي العون ” مؤكدا أن الشعب الكويتي دائما مبادر لإغاثة المنكوبين في شتى بقاع العالم.
ودعا الساير المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني إلى تقديم المساعدات الإنسانية والمعونات الغذائية للتخفيف من معاناة الشعب السوري في مضايا والقرى المجاورة لها.
وأشار إلى أن الجمعية تستقبل التبرعات المادية في مقر الجمعية على فترتين صباحية ومسائية أو من خلال التبرع على حساب الجمعية على الموقع الإلكتروني.
وكانت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) أكدت أمس الجمعة وجود حالات سوء تغذية حادة بين الأطفال في بلدة مضايا السورية المحاصرة “التي تعاني مأساة من المستحيل قبول حدوثها في القرن ال21”.
ونقلت المنظمة في بيان عن ممثلتها في سوريا هناء سينجر قولها إن وفد (يونيسف) التقى في مضايا أناسا غاية في الوهن والتقى أيضا أطباء مستنزفين معنويا وذهنيا يعملون على مدار الساعة بموارد محدودة للغاية من أجل توفير العلاج للأطفال والمحتاجين”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



