- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن جبال الجليد الضخمة، التي تتحطم قبالة القطب الجنوبي، ساعدت بصورة غير متوقعة على إبطاء ارتفاع درجة حرارة الأرض، أو ما يعرف باسم الاحتباس الحراري مع ذوبانها في المحيط الجنوبي.
وذكرت الدراسة، التي نقلتها "رويترز"، الثلاثاء، عن دورية "نيتشر جيوساينس"، أن المحيط ينتعش مع تحطم جبال الجليد قبالة القطب الجنوبي، وأنه يمتص ما يتراوح بين 10 و40 مليون طن من الكربون سنويا.
وجبال الجليد الضخمة النادرة، التي تعادل مساحتها مساحة ولاية أميركية كاملة، التي قد يزداد عددها خلال العقود المقبلة مع تغير المناخ، تطلق مواد عدة، منها الحديد، ومواد مغذية أخرى تكون بمثابة مخصبات للطحالب وكائنات دقيقة أخرى تعيش في المحيط.
وتمتص هذه الكائنات أثناء نموها ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، لتكون بمثابة حليف للإنسان في الجهود التي يبذلها لمكافحة تغير المناخ، الذي تتحمل مسؤوليته الانبعاثات الغازية الناجمة عن أنشطة البشر.
وحتى وقت قريب كان العلماء يرون أن تخصيب المحيط، الناجم عن سقوط جبال الجليد وتحولها إلى قطع ضخمة من الجليد العائم يزيد طولها على 18 كيلومترا بحريا، له أثر محدود ومحلي.
فيما قال الأستاذ الجامعي غرانت بيغ من جامعة شيفيلد البريطانية، الذي كتب الدراسة، لرويترز: "دهشنا للغاية حين أدركنا أن التأثير قد يمتد إلى 1000 كيلومتر".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

