- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يحرص الأمازيغ في المغرب على الاحتفال بعامهم الجديد (الحاغوز) الذي يبدأ في الـ11 من يناير، في طقوس وعادات خاصة.
ولا يكتسي التقويم السنوي لدى الأمازيغ الذي بلغ العام 2966، أي دلالة دينية، فيما يربطه بعض المؤرخين بالدورة الزراعية.
وتحضر الأسر المحتفلة برأس السنة الأمازيغية، طبقا من الكسكسي يضم اللحم وسبعة أنواع من الخضروات.
وتحضر المكسرات والفواكه الجافة بقوة في أطباق المحتفلين برأس السنة الأمازيغية في المغرب، إلى جانب أكلة تسمى “تاغلا” وهي عبارة عن عصيدة.
وتواكب عروض من الغناء والرقص احتفالات حاكوز في المغرب، وهي رقصات مصحوبة بأهازيج، تسمى “أحيدوس” و”أحواش”.
ويعد الأمازيغ السكان الأصليين لمنطقة شمال إفريقيا وكانت لهم ممالك تمتد إلى جنوب الصحراء.
ولا زال ناشطون في المغرب يطالبون بجعل الـ11 من يناير عطلة رسمية في البلاد، بعدما اعترف الدستور المغربي سنة 2011 بالأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

