- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم يكن قرار الصين تدمير التمثال الذهبي للزعيم الشيوعي "ماو تسي تونغ" بسبب نصبه في منطقة فقيرة، تسبب فيها الزعيم بقتل نحو 40 مليون شخص في القرن الماضي، بل جاء القرار بدعوى غياب الترخيص بنصبه في أرض زراعية.
وأفادت صحيفة Metro البريطانية أن التمثال الذهبي لماو الذي يبلغ ارتفاعه 24 متراً، جرى تدميره بسبب غياب ترخيص لنصبه في إقليم هينان، وسط الصين.
ووصلت تكلفة التمثال المطلي بالذهب لمؤسس الحزب الشيوعي الصيني، إلى قرابة نصف مليون دولار.
وكان سكان قرى صينية ورجال أعمال في مقاطعة تونغزو قاموا ببناء تمثال ضخم للزعيم “الوطني”، بالقرب من مدينة كايفنغ في محافطة خنان.
الغريب في الأمر هو أن محافظة خنان تعد واحدةً من أفقر المحافظات في الصين، إذ أصيبت في فترة من فترات حكم ماو بمجاعة نتيجة محاولاته المستمرة لتحويلها إلى مدينة صناعية.
ففي العام 2010، تمكّن مؤرخ مقيم في هونغ كونغ من الدخول إلى سجلات الحزب الشيوعي الصيني، ومن خلال الاطلاع على الأرقام، تبيّن له أن الزعيم الصيني ماو سي تونغ يعتبر صاحب أكبر جريمة قتل جماعي في التاريخ!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

