- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
المدينة تخلع فستانها،
تتعرى من الهم
مثلي أنا الآن.
تكتب سيرة أوجاعها
في جدارٍ حزين الرؤى
وكعادتها
تستحم من الأصدقاء
ومن درن الحرب
من شره الموت
تأوي إلى الصمت مجروحةً
لتدون في دفتر الريح
أبيات شعرٍ هلاميةٍ
ربما قالها شاعر ما
غريب الخطى
جثمت كائنات الظلام
على روحه
واستبدت به الأمكنة.
جاءها غارقاً في حكاياه
لكنه غاب في عتمة الوقت،
منتعلاً قلق الأزمنة.
كان يسخر من حالتي الأبدية
في السكر بالكلمات المضيئة
يهذي بهذي القصيدة
مبتسما ويفكر في إمرأة
قد يصادفها في زحام المدينة
تلك التي تتعرى من الهم
حتى يقول لها
البلاد التي سلّمت عرشها
أطفأت جمرها
حفرت قبرها
خاصمت فجرها
صدقت صبرها
ضيعت عمرها
قبل أن تصطلي بعناق فتاها النبيل.
سيقول: لها
ورق القات أشهى من امرأة
أو بلاد بأكملها
وهبت نفسها
لمجانين في حانةٍ
سلموا للغزاة مفاتيحها
وأداروا الكؤوس.
فز من بينهم شاعرٌ منشداً
ما الذي ستقول القصيدة،
ما دام شاعرها
خارج الزمن الافتراضي،
خارج كل طقوس الكتابة،
منتشيا بالأسى
وقريبا، قريبا من الله
هذا هو السكر،
هذا هو الشعر
أنشودة الأبدية
في زمنٍ كله
خمرةٌ أو دماءْ.
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

