- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
المدينة تخلع فستانها،
تتعرى من الهم
مثلي أنا الآن.
تكتب سيرة أوجاعها
في جدارٍ حزين الرؤى
وكعادتها
تستحم من الأصدقاء
ومن درن الحرب
من شره الموت
تأوي إلى الصمت مجروحةً
لتدون في دفتر الريح
أبيات شعرٍ هلاميةٍ
ربما قالها شاعر ما
غريب الخطى
جثمت كائنات الظلام
على روحه
واستبدت به الأمكنة.
جاءها غارقاً في حكاياه
لكنه غاب في عتمة الوقت،
منتعلاً قلق الأزمنة.
كان يسخر من حالتي الأبدية
في السكر بالكلمات المضيئة
يهذي بهذي القصيدة
مبتسما ويفكر في إمرأة
قد يصادفها في زحام المدينة
تلك التي تتعرى من الهم
حتى يقول لها
البلاد التي سلّمت عرشها
أطفأت جمرها
حفرت قبرها
خاصمت فجرها
صدقت صبرها
ضيعت عمرها
قبل أن تصطلي بعناق فتاها النبيل.
سيقول: لها
ورق القات أشهى من امرأة
أو بلاد بأكملها
وهبت نفسها
لمجانين في حانةٍ
سلموا للغزاة مفاتيحها
وأداروا الكؤوس.
فز من بينهم شاعرٌ منشداً
ما الذي ستقول القصيدة،
ما دام شاعرها
خارج الزمن الافتراضي،
خارج كل طقوس الكتابة،
منتشيا بالأسى
وقريبا، قريبا من الله
هذا هو السكر،
هذا هو الشعر
أنشودة الأبدية
في زمنٍ كله
خمرةٌ أو دماءْ.
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


