- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
ما كان يحصل دائما،
إننا لم نكن ننظر للعالم
بعين العاطفة التي لم يمسسها الزهو،
ولابالقلب الذي مثل غيمة تشرف على حقل.
لهذا
رافقت حياتنا الغفلة،
ولم يكن بوسعنا أبدا
رؤية الذي كان ينبغي أن نراه.
هنا،
في الجوار مثلا،
توجد زهرة صغيرة،
زهرة بحجم حبة العدس
تكمن تحت هذا الحجر الآن،
نحن لا نعبأ بها،
لكنها رغم ذلك تنمو
و هذه الحشرة الضئيلة
التي اختفت للتوّ خلف
ورقة النعناع الخشنة،
تستطيع أن تعيش أفضل منّا.
لأننا لم نجرّب حتى الصمت لبعض الوقت
كي نسمع على سبيل الفضول،
تلك الأشياء الهامسة التي نصعد من قاع النهر،
أو من الأعشاب الطرية
التي تحت أقدامنا اللامبالية،
الكائنات التي تختفي في جزيئات الهواء،
أو تلك النغمة التي تجيء من غابة فوق الجبل .
إنها وللحقّ
أصوات خفيضة
لم ننتبه يوما لرهافتها
لكنها لحيوات موجودة هنا
وبجوارنا تماما
وهي تنمو بسلام ،لم نعد نعرفه
على كل حال
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

