- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ما كان يحصل دائما،
إننا لم نكن ننظر للعالم
بعين العاطفة التي لم يمسسها الزهو،
ولابالقلب الذي مثل غيمة تشرف على حقل.
لهذا
رافقت حياتنا الغفلة،
ولم يكن بوسعنا أبدا
رؤية الذي كان ينبغي أن نراه.
هنا،
في الجوار مثلا،
توجد زهرة صغيرة،
زهرة بحجم حبة العدس
تكمن تحت هذا الحجر الآن،
نحن لا نعبأ بها،
لكنها رغم ذلك تنمو
و هذه الحشرة الضئيلة
التي اختفت للتوّ خلف
ورقة النعناع الخشنة،
تستطيع أن تعيش أفضل منّا.
لأننا لم نجرّب حتى الصمت لبعض الوقت
كي نسمع على سبيل الفضول،
تلك الأشياء الهامسة التي نصعد من قاع النهر،
أو من الأعشاب الطرية
التي تحت أقدامنا اللامبالية،
الكائنات التي تختفي في جزيئات الهواء،
أو تلك النغمة التي تجيء من غابة فوق الجبل .
إنها وللحقّ
أصوات خفيضة
لم ننتبه يوما لرهافتها
لكنها لحيوات موجودة هنا
وبجوارنا تماما
وهي تنمو بسلام ،لم نعد نعرفه
على كل حال
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


