- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
شيماء وهي طفلة سورية لم تتجاوز الـ11 من عمرها خسرت كل شيء.. منزلها وألعابها وأصدقاءها إلا الورقة والقلم اللذين اختارت أن تكتب بهما أحلاماً كثيرة.
الورقة التي تعني الكثير لشيماء القاطنة في أحد المخيمات السورية في لبنان اختارت أن تهديها للفنان العراقي كاظم الساهر خلال زيارته للمخيم الأسبوع الماضي والذي بدوره أعلن من خلال برنامج ذا فويس السبت 27 ديسمبر/ كانون الأول 2015 أنه سيلحنها ويحولها إلى أغنية لأنها "رسالة موجهة للعالم كله" على حد قوله.
إليكم نص الرسالة التي كتبتها شيماء بخط يدها:
"كنت أملك بلدة جميلة ومدينة كبيرة.. كنت أملك حديقة وأزهارا وبيوتا كثيرة.. كنت أميرة.. كان لدي حارة وشارع وعنوان، والآن أصبحت مجرد رقم في الأمم.. سلبوا مني القيم وأعطوني رقما، أمم أمم أين حقي؟ بدون رقم، أمم أمم.. أين طفولتي؟ أمم أمم.. أين القلم؟ أرجعوني إلى ثرى بلدي".
وجاءت زيارة الساهر لمخيمات السوريين في لبنان بعد شهر من تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، حيث شارك الأطفال نشاطات مختلفة من رسم وغناء.
وكانت "يونيسيف" اختارت في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 الفنان العراقي سفيرا إقليميا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للنوايا الحسنة، بهدف دعم عمل المنظمة مع الأطفال وسيركز بشكل خاص على الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع.
وتشير تقديرات المنظمة الأممية إلى وجود نحو 21 مليون طفل بحاجة لمساعدات إنسانية نتيجة النزاعات الدائرة في العراق وسوريا واليمن، ونحو 14 مليون طفل في المنطقة لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة بسبب العنف والنزوح والحروب.
شاهد الفيديو من هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


