- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
شيماء وهي طفلة سورية لم تتجاوز الـ11 من عمرها خسرت كل شيء.. منزلها وألعابها وأصدقاءها إلا الورقة والقلم اللذين اختارت أن تكتب بهما أحلاماً كثيرة.
الورقة التي تعني الكثير لشيماء القاطنة في أحد المخيمات السورية في لبنان اختارت أن تهديها للفنان العراقي كاظم الساهر خلال زيارته للمخيم الأسبوع الماضي والذي بدوره أعلن من خلال برنامج ذا فويس السبت 27 ديسمبر/ كانون الأول 2015 أنه سيلحنها ويحولها إلى أغنية لأنها "رسالة موجهة للعالم كله" على حد قوله.
إليكم نص الرسالة التي كتبتها شيماء بخط يدها:
"كنت أملك بلدة جميلة ومدينة كبيرة.. كنت أملك حديقة وأزهارا وبيوتا كثيرة.. كنت أميرة.. كان لدي حارة وشارع وعنوان، والآن أصبحت مجرد رقم في الأمم.. سلبوا مني القيم وأعطوني رقما، أمم أمم أين حقي؟ بدون رقم، أمم أمم.. أين طفولتي؟ أمم أمم.. أين القلم؟ أرجعوني إلى ثرى بلدي".
وجاءت زيارة الساهر لمخيمات السوريين في لبنان بعد شهر من تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، حيث شارك الأطفال نشاطات مختلفة من رسم وغناء.
وكانت "يونيسيف" اختارت في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 الفنان العراقي سفيرا إقليميا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للنوايا الحسنة، بهدف دعم عمل المنظمة مع الأطفال وسيركز بشكل خاص على الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع.
وتشير تقديرات المنظمة الأممية إلى وجود نحو 21 مليون طفل بحاجة لمساعدات إنسانية نتيجة النزاعات الدائرة في العراق وسوريا واليمن، ونحو 14 مليون طفل في المنطقة لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة بسبب العنف والنزوح والحروب.
شاهد الفيديو من هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


