- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وطني افتش عنك
كطفل رضيع
يحن لحضن حنون
وقبلات تمطر
شهد الرضاب
وطني
أبحث عنك وقلبي لظى
حنيناً وجمرات شجون
أسال عنك محار البحار
ترد علي نجوم السماء
وورد الغصون
وطنك في قلب المحيط
في عين إعصارٍ
وظلام العبيد
فلمن تشكي؟
وهل يسمعون؟
وإن سمعوا
يزيدون الحريق
ويغرقون أحلاماً
غزلت بها
فجراً
كاد يُرى
***
وطني الذي عرفت منذ الصباء
أرى طيفك باكياً فوق السحاب
وأسمع قلبك الذبيح ينادي القدر
وعلى قلبي يركض هارباً
تاركاً خلفه ليل حقير
القلب منه أدمى احتضار
وسار ذبيحاً بين البشر
فعلى ذكراك
يا هذا الوطن
أعزف ألحان الغناء
فرحاً بميلادك الآتي غدا
***
وطني أحنّ اليك
فهل ستعود؟
أم أبقى حزيناً كحزن اليتيم؟
وأريح الفؤاد بدفن السؤال؟
وأقنع العقل بالعيش عيش العبيد
فأطيب القلب بعمر مديد
وأنسى أني من اليمن السعيد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


