- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الضرر الذي تسببت به منظمات إرهابية مثل داعش وبوكو حرام وحركة الشباب والقاعدة، للإسلام والمسلمين، لم يتمكن من إلحاقه سوى القليل من الأعداء على مر التاريخ".
جاء ذلك في كلمة له خلال فعالية نظمت بمدينة قونية وسط تركيا بمناسبة الذكرى الـ 742 لوفاة المتصوف التركي جلال الدين الرومي، حيث أوضح أردوغان أن جميع المنظمات التي ابتلي بها العالم الإسلامي اليوم باتت عدوة للحضارة المبنية على الحب، التي تمثل إحدى رموز جلال الدين الرومي.
وأضاف أردوغان، " إننا نكافح اليوم بإيمان المشاكل التي تواجه البلاد والشعب، كما أن الكفاح والمعاناة وحتى الاستشهاد إن اقتضت الحاجة في طريق الحق والحقيقة، يعد أكبر وأعلى شرف".
وولد الرومي في مدينة بلخ بخراسان (ضمن أفغانستان)، في 30 أيلول/سبتمبر 1207، ولقب بسلطان العارفين لما له من سعة في المعرفة والعلم، واستقر في قونية حتى وفاته في 17 كانون الأول/ديسمبر 1273، بعد أن تنقل طالبا للعلم في عدد من المدن، أهمها دمشق.
وكان الرومي مثالا عظيما للتسامح، متّبعا تعاليم الدين، وكان يحيطه أشخاص من الديانات والملل الأخرى، وضرب مثالا للتسامح معهم، وتقبلا لآرائهم وأفكارهم، وكان كل من يتبع مذهبه، يرى أن كل الديانات خير، وكلها حقيقية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



