- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت مجموعة الهاكرز المعروف بـ " أنونيموس" عن تخصيص يوم 11/ ديسمبر/ كانون الأول الجاري كيوم "للسخرية" من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وذلك ضمن عدة فعاليات أطلقتها وطالبت من العامة المشاركة فيها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية، بصور تسخر من أعضاء التنظيم.
وبحسب موقع Metro فإن المجموعة التي يعني اسمها "مجهولون" بالعربية، توّجهت إلى متابعي أنشطتها باستخدام حسابي #Daesh and #Daeshbags# على موقع تويتر، لنشر صور حيوانات، تمّثل أعضاء التنظيم مرفقة بتعليقات ساخرة.
وجاء في تبرير "أنونيموس" لدعوتها لكل المتسائلين عن اعتماد المجموعة لهذا النهج "الساخر" من التنظيم، أن على الجميع أن يفهم كيف تعمل داعش.
"إنهم يقوون لاعتمادهم على الخوف، ويتمنون أن تسكتنا جميعاً أعمالهم، بل وأن ننزوي ونختبئ بفعل الرعب الذي ينشرونه، ولكنهم يتناسون أن هناك عدداً كبيراً من الناس في العالم ضدهم مقابل من يتعاطف معهم".
وأضافوا أن هذا هو الهدف الحقيقي من هذه "الانتفاضة" يوم الـ11 من ديسمبر/ كانون الأول، سنريهم أننا لسنا خائفين منهم، ولن نختبئ خوفاً منهم، نحن الأغلبية وبقوتنا وأغلبية أعدادنا نستطيع إحداث فارق، سنسخر منهم لأنهم حمقى".
وتتلخص خطة "أنونيموس" ليوم "السخرية" في الخطوات التالية:
على تويتر
- استخدام صور عن داعش باستخدام #Daesh and #Daeshbags
- نشر صور حيوانات بدلاً من أعضاء التنظيم مع تعليقات تسخر منهم.
- الدخول على حسابات تستخدمها داعش على موقع تويتر ونشر الصور الساخرة عليها.
- استخدام صور تسخر من قتلى التنظيم.
- نشر صور تظهر الشجاعة وعدم الخوف منهم
- محاولة جعل هاشتاغ #Daeshbagsليصبح من الأعلى تداولاً على تويتر – تريند-.
- استعمال مصطلح "داعش" في الحديث عنهم.
على إنستغرام
- استخدام صور تظهر الشجاعة في مواجهتهم
- استخدام صور لأسرى من داعش
على فيسبوك
- البحث عن صفحات التنظيم ومشاركتها مع الأصدقاء مع شن حملة لمنعها.
على يوتيوب
- إنتاج كليبات وأفلام تسخر من نشاط التنظيم.
- التواصل مع نشطاء على موقع يوتيوب لنشر فيديوهات السخرية ومشاركتها لأكبر عدد ممكن من متابعيهم.
وأخيراً طبع ملصقات تظهر أن داعش لا تمثل الإسلام ونشرها في المدينة التي تسكن فيها.
وكانت مجموعة الهاكرز المؤلفة من متطوعين ومشفرين رقميين وناشطين منتشرين حول العالم لا تربطهم صلة ببعضهم قد أطلقوا حملتهم المضادة لتنظيم داعش على الإنترنت بعيد مذبحة شارلي إيبدو في باريس يناير/ كانون الثاني الماضي.
وحتى تاريخه، نجحت المجموعة حسب تحقيق واسع أجرته فورين بوليسي بقرصنة 149 موقعاً ذا علاقة بالتنظيم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

