- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قرر حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مواصلة البعثة الأطلسية "الدعم الحازم" في مناطق مختلفة من أفغانستان، خلال العام المقبل، مع إمكانية "إدخال بعض المراجعة والتعديل إذا لزم الأمر، لضمان الفعالية".
جاء ذلك في اجتماع عقده وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف، اليوم الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية بروكسل، تحت عنوان "دعم الأمن المستدام وتعزيز السلام والتنمية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في أفغانستان".
وفي مؤتمر صحفي، قال أمين عام الحلف، ناتو ينس شتولتنبرغ، إن "أفغانستان تتحمل المسؤولية الكاملة عن أمنها منذ عام تقريباً، وخلال هذه الفترة، مكنت بعثة الدعم الحازم من إجراء التدريب والمشورة والمساعدة الأساسية لصالح المؤسسات الأمنية الأفغانية، بما في ذلك قوات الدفاع والأمن الوطني".
ورحب شتولتنبرغ بتفاعل القوات الأفغانية الذي وصفه بـ"الإيجابي" مع المهمة الأطلسية، قائلاً إنها "تظهر مرونة وشجاعة واضحة من حيث التحديات التي تواجهها".
وشارك وزير الخارجية الأفغاني، صلاح الدين رباني، في اجتماع اليوم، ممثلاً عن بلاده، بحسب أمين عام الناتو، الذي أكد "التزام أفغانستان الراسخ بتحقيق الإصلاحات والتحسينات في مجالات مختلفة، وخاصة فيما يتعلق بتطوير القيادة والمسؤولية، ومجالات أخرى مثل الحكم الرشيد، وإصلاح النظام الانتخابي، وتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، بما في ذلك حماية وتعزيز حقوق الطفل.
وكان الحلف الأطلسي، اتفق مع أفغانستان، على إقامة مهمة "الدعم الحازم" غير القتالية اعتباراً من يناير/كانون ثاني الماضي، بهدف تحديد دور الحلف في تدريب القوات الأفغانية، ومساعدتها وتقديم المشورة لها، للقيام بمهامها.
و تشمل المهمة الإبقاء على نحو 12500 جندي أجنبي في أفغانستان، منهم 9800 جندي من الولايات المتحدة، و800 من ألمانيا، فيما البقية من الدول الأعضاء في الحلف وشركاء آخرين.
و سيقتصر دور هؤلاء في الرد على أية هجمات تتعرض لها، دون أن تشارك في أي عمليات قتالية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

