- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
نفى النظام السوري الاثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أن يكون استخدم أي أسلحة كيمياوية بما في ذلك غاز الكلور منذ بدء النزاع عام 2011 مؤكداً أمام منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تعاونه التام مع الجهود الجارية لتدمير مخزونها من هذه الأسلحة.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد متحدثاً خلال الاجتماع السنوي للمنظمة في لاهاي "نود هنا أن نؤكد بشكل قاطع أننا لم نستخدم يوماً غاز الكلور ولا أي مواد كيمياوية سامة خلال أي حوادث أو أي عمليات كانت... منذ اندلاع الأزمة وحتى يومنا هذا".
ويأتي تأكيد دمشق هذا فيما يندد عدد متزايد من الدول وبينها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وكندا بعدم بذل النظام السوري جهوداً كافية لتدمير الاحتياطي من الأسلحة الكيمياوية لديه.
ارتياب أوروبي
وقال مندوب الاتحاد الأوروبي ياسيك بيليتشا أمام ممثلي الدول ال192 في المنظمة "هناك ارتياب كبير بخصوص موضوع تدمير برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري ولا سيما الثغرات والتناقض في التصريحات".
وأضاف "هذا الارتياب يخلق شكوكاً حول مدى احترام سوريا التزاماتها بموجب الاتفاقية". وهذه الشكوك "تجعل من المستحيل التصديق أن البرنامج دمر بطريقة لا يمكن العودة عنها".
وعبرت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الأسبوع الماضي عن "قلقها الشديد" إزاء الاستخدام المستمر للأسلحة الكيمياوية في سوريا وطلبت إحالة المسؤولين عن ذلك إلى القضاء.
وكانت المنظمة أكدت في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أن غاز الخردل استخدم في أغسطس/ آب وغاز الكلور في مارس/ آذار لكن بدون تحديد مسؤولين.
وتكثفت الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة.
وبعد هجوم كيمياوي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية شرق دمشق في أغسطس/ آب 2013، وافقت سوريا على إعلان وتسليم ترسانتها الكيمياوية في إطار اتفاق أشرفت عليه منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



