- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
في مسابقة أمير الشعراء المقامة في الإمارات، يذهب الواحد من الشعراء العرب راغبًا أن يكون أميرًا للشعراء فإذا به يعود شاعرًا للأمراء!!
لا يجوز أن يحوز على اللقب إلا من مدح أمراء الألماس والذهب من أمهات رؤوسهم إلى أخامص أقدامهم!!
يتم تحويل الشعراء ثقافيًّا بطريقة مبتذلة تشبه طريقة التدخل العلاجي لتحويل أحدهم جنسيًّا.. فيتم تجيير الشاعر ليمدح الأمير فلان والشيخة فلانة ويتم تهجينه على الطريقة الأميرية الخاصة، فيخربون بيت الشِّعر ليقيموا أود بغيتهم من مدح أمراء بيوت الشَّعر من الأعراب الأغراب..
كم من شاعرٍ لديه موهبة حقيقية يعود من هناك وقد فسدت موهبته الشعرية وقد أفسد – إلى ذلك – ذائقة المتلقي الأدبية!!.. كم من كلماتٍ يتم تحويلها وتغيير مسارها من كونها وصفًا شعوريًّا وتعبيرًا عن مشاعر الناس إلى جعلها وصفًا لقصور الأمراء وسياراتهم وإطاراتها وصداماتها ورفارفها وأشكالها وألوانها!!.. وكم من قصيدةٍ كان المفروض أنها قيلت في أبطال الانتفاضة الفلسطينية وأبطال المقاومة العربية، تغير مجراها لتقال في أمجاد الأمراء الخليجيين وبطولاتهم الوهمية باسم الله مجراها ومرساها!!
ولعلّ الشعراء أنفسهم أكثر من يدرك ذلك ولكنهم تحت ضغط الحاجة المادية والظرف النفسي يقبلون بمدح من لا يستحقّ المدح عملاً بالمثل الشعبي القائل: لو لك حاجة عند الكلب قل له: يا سيدي!!
ولكن ما يحتاج يا سادة.. يظلّ الشعر أكبر من كل أمراء الخليج وأكثر من كل أموالهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


