- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
كثيراً ما يحدث سوء تفاهم بين الأفراد والجيران بسبب الإختلاف بالرأي أو مواقف سخيفة تؤدي إلى خلاف كبير.
ولكن حين يتعدّى الأمر ذلك ويصل إلى المحاكم والإعلام، تصبح خناقات النجوم مع جيرانهم فضيحة متداولة بكثرة كاشفةً عن شخصيّاتهم الحقيقية.
ولعلّ المثل الأكبر على ذلك هو خلاف شيرين عبد الوهاب مع جارها الممثل شريف منير. فهي تظهر على المسرح وعبر الإعلام كالشابة المشاكسة بطريقة طريفة ولكن متّزنة وتفكر ملياً قبل الإجابة على الأسئلة المحرجة.
ولكن حين نشب خلاف بينها وبين شريف، قام بنشر صورِ لرسائلها الخاصة التي شتمته فيها بأبشع الألفاظ، فصدمت معجبيها بالجانب الآخر من شخصيتها الفوضاويّة واللاأخلاقيّة. ولم يقتصر الأمر على صور الشتائم، بل تعدّاه إلى رفعه لدعوى قضائية ضدها كادت أن تدخلها السجن لولا إعتذارها العلني منه.
و مؤخراً، إنتشر خبر خلاف الممثلة ياسمين عبد العزيز مع إبنتا زميلها هشام سليم و وصل إلى حدّ التشابك بالأيدي ورفع الدعاوى بينهم في منطقة الساحل الشمالي غرب مصر خلال قضاء إجازة الصيف هناك، والسبب هو إنزعاج ياسمين من الصوت العالي للتلفاز.
وفي التفاصيل، طلبت النجمة المصرية من الفتاتيْن أن تخفضا صوت التلفاز العالي، فرضخت الأولى لطلبها فيما كانت الثانية تتحدث على الهاتف.
وبحسب أقوال هشام، قامت ياسمين بالتهجم على إبنته الثانية ظناً منها أنها تستخدم هاتفها لتصويرها وقامت بسحب شعرها، فتدخلت إبنته الأولى بالعراك دفاعاً عن شقيقتها.
ياسمين رفعت محضراً ضد الفتاتين لدى الشرطة ورفضت التحدث إلى زميلها لحلّ الأمور.
أمّا هشام، فصرّح أنه يتفهّم وضع زميلته ويرفض مقاضاتها بعد هجومها على عائلته، ولكنّ موقفه سيتغيّر للأسوأ إذا لم تتراجع عن المحضر.
أمّا قضية احمد عز وزينة التي شغلت الوسط الفني في الآونة الأخيرة بسبب رفضه الإعتراف بأبوّة توأمهما، فكان لها تأثير سلبي على الجانب الشخصي للنجم الوسيم.
فقد تعرّض عز للكثير من المضايقات من قبل جيرانه الذين أجبروه على الإنتقال من منزله في شارع دجلة في منطقة المعادي من خلال توجيه الكلام الجارح له.
جورج كلوني وامل علم الدين واجها نصيبهما من مشاكل الجيران أيضاً، وذلك بسبب رغبتهما في تغيير مظهر منزلهما الجديد في مدينة أوكسفوردشاير البريطانية.
فبحسب سكان المنطقة، هذا المنزل الباهظ الثمن يحمل طابعاً تاريخياً وأعمال الترميم ستفقده قيمته الأساسية، كما أن رغبتهم بوضع عدد كبير من كاميرات المراقبة حول الحي بالإضافة إلى منزلهما، ستحول دون الحفاظ على خصوصيتهم، فقاموا برفع دعوى ضدهم.
وأخيراً لا يمكننا أن ننسى الخلاف الكبير الذي وقع بين جاستن بيبر وسكان المنزل المجاور له الذي إنتشرت تفاصيله حول العالم بسبب طيش بيبر.
فقد قام هذا الشاب المتهور برمي البيض على منزلهم إنتقاماً للدعوى القضائية التي تمّ رفعها ضده بعد قيادته المتهورة في حيِّ يسكنه أطفال وتهديده للسلامة العامة!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



