- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
تحولت هجرة الممثلين لتقديم البرامج التلفزيونية إلى ظاهرةٍ في السنوات الأخيرة، خاصةً مع انتشار القنوات الفضائية.
منهم من أثار البلبلة بين المشاهدين نتيجة المواضيع التي ناقشها، مثل برنامج "نفسنة" للفنانة انتصار، ومنهم من أثبت نجاحه واستمراره عاماً تلو الآخر.
الممثل المصري أشرف عبد الباقي على سبيل المثال، جلس على كرسي المذيع 19 مرة في أكثر من برنامج، ونجح إعلامياً بشهادة الإقبال الجماهيري على برامجه.
وهناك برامج عرضت وتوقفت بعد موسم واحد لبعض الفنانين مثل دلال عبد العزيز، ونهال عنبر، وفيفي عبده.
كما أثبتت برامج أخرى مكانتها مثل برنامج "صاحب السعادة" لإسعاد يونس، الذي يتنوع محتواه بين الفن والسياسة والرياضة والمجتمع، إذ استطاعت يونس أن تلامس الحنين إلى الماضي عند المشاهدين.
أما الفنانة نجوى إبراهيم فكانت آخر الفنانات اللاتي عُدن للجلوس على كرسي المذيع مرةً أخرى لتقدم برنامج "بيت العيلة"، فهل ستنجح مجدداً كما السابق رغم ابتعادها طويلاً عن منصة التقديم؟
فما هو السبب وراء ظاهرة الفنان المذيع؟
بحسب أستاذ الإعلام في جامعة القاهرة صفوت العالم في حديثه لـ "هافينغتون بوست عربي”، فإن اتجاه الفنانين إلى تقديم البرامج يعود أحياناً إلى قلة أعمالهم في السينما والتليفزيون، وأيضاً لحاجة القنوات الفضائية إلى أشخاص يملكون قدراً كافياً من الشهرة تمكنهم من اقتحام حياة المشاهدين، بدلاً من الاستعانة بمذيعٍ جديدٍ يحتاج إلى وقت لاكتساب ثقة المشاهد، بالإضافة إلى أن أصحاب القنوات يبحثون دائماً عن النجوم لجذب المعلنين خاصة في ظل المنافسة الشديدة.
وبالتالي يمكن حصر ظاهرة جلوس الفنانين على كرسي المذيع في 10 أسباب، هي:
1- انخفاض عدد الأعمال الفنية المعروضة على الممثل، فيلجأ للتقديم تعويضاً عن انخفاض دخله الخاص.
2- الربح المالي. فتقديم الفنان للبرامج دائماً يكون أمراً مربحاً بالنسبة له، على عكس بعض الأعمال الفنية التي تتعرض أحياناً للسرقة مثل الأفلام أو الأغاني.
3- التجديد. فلا يتردد بعض الفنانين في خوض تجربة التقديم خاصة أنهم سيطلون على المشاهد بصورة جديدة غير مألوفة.
4- الابتعاد عن الأضواء. غالباً ما يشكل هذا العام دافعاً قوياً للعودة مرةً أخرى إلى الأضواء عبر الشاشة الصغيرة، فيستطيع أن يعود بقوة للأعمال الفنية من باب تقديم البرامج.
5- حب الشهرة، فيظل الفنان حديث الناس دائماً.
6- الغيرة الفنية، والتي تلعب دوراً هاماً عند الفنان، فعندما يرى أحدهم كيف استطاع فنان منافس أن يجذب المشاهدين من خلال البرنامج الذي يقدمه، تدفعه الغيرة المهنية للحذو بمنافسه.
7- عدم شعور الفنان بأي اختلاف بين عالم التمثيل والبرامج التليفزيونية، فكلاهما يعتمد على الأداء والالتزام بالنص المكتوب سواءاً كان سيناريو عمل فني أو سكربت برنامج تليفزيوني.
8- فكرة البرامج. إذ يبحث الفنان بطبيعته عن الأفكار الجديدة، لذلك عندما يجد فكرة برنامج جديدة وجذابة لا يتردد في تنفيذها فوراً.
9- جهد أقل، فكل ما يحتاجه الفنان لتقديم أي برنامج القليل من الوقت، عكس التمثيل الذي يحتاج وقتاً وجهداً كبيرين.
10- استغلال جيد للشهرة التي كونها الفنان خلال رحلته المهنية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



